26/08/2009

رد رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري على التصريحات الصهيونية المحذرة من مشاركة حزب الله في الحكومة المزمع تأليفها بالتأكيد خلال إفطار رمضاني أن حزب الله سيكون في الحكومة، شاء العدو أم أبى.

وقال الحريري في كلمة ألقاها خلال حفل إفطار دعا إليه الثلاثاء ووزع مكتبه نصها في بيان، أريد ان أؤكد للعدو ان حزب الله سيكون في الحكومة، شاء العدو أم أبى، لان مصلحة الوطن تتطلب أن نكون جميعا في الحكومة.

وأضاف أمامنا تحديات كثيرة لا يمكن لأي فريق سياسي أن يواجهها بمفرده من دون وحدة وطنية، مشيرا إلى ان هذه التحديات تتمثل في تهديدات إسرائيلية أو مشاكل اقتصادية.

وتابع الحريري الذي كلف منذ 27 يونيو تشكيل حكومة جديدة اثر انتخابات نيابية فاز بها تياره مع تحالف من الأحزاب والشخصيات في مواجهة تحالف آخر أبرز أركانه حزب الله، جرت انتخابات نيابية وفزنا بها ومددنا أيدينا، نحن في قوى 14 آذار لكل الفرقاء لنكون جميعا في حكومة وحدة وطنية لمصلحة لبنان.

وأضاف: كان خيارنا هذا عن قناعة لأننا نعرف حجم التحديات والتهديدات والمشاكل الاقتصادية التي سنواجهها.

وتابع: اتخذنا هذا القرار ليس لإلغاء أنفسنا، لان لا أحد يمكنه إلغاء الأكثرية التي أفرزتها الانتخابات النيابية الأخيرة ولا يمكن لأحد أن يلغي الآخر.

وبذلك، رد الحريري أيضا على أطراف في المعارضة تتمسك بأسماء معينة وبحقائب معينة للمشاركة في الحكومة المقبلة التي يبدو تشكيلها حتى الآن متعثرا.

وحذر مسؤولون إسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحات أدلوا بها خلال الشهرين الماضيين من مغبة مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية.

وقال نتنياهو في 11 اغسطس ان الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولية أي هجوم يأتي من أراضيها إذا أصبح حزب الله رسميا جزءا منها.

ــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : القدس العربي