22/08/2009

ناقذة مصر/ أخبار البشير :

قَال مستشارُ الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بعد عودته والوفد المرافق له من زيارة لمقاطعة شينغيانغ الصينية ذات الأغلبية المسلمة، والتي شهدت قبل شهرين أحداثًا داميةً: إن هناك فجوةً كبيرةً في الموارد الاقتصادية بين قومية الهان وقومية الإيجور المسلمة.

وأوضح السفير سيد قاسم المصري أن المسلمين انسحبوا للعمل في الرعي والزراعة، وفاز الآخرون بثمار التنمية الاقتصادية.

وأعرب مستشارُ الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن سعادته لأنه "سمع من الخارجية الصينية أنها بدأت تتفهَّم ذلك الأمر، واعترفت أن هذا الحال يوجد في عددٍ من المناطق".

وكانت أعمالُ عنفٍ عرقيَّة وقعت في مقاطعة شينغيانغ الشهر الماضي وخلَّفت 197 قتيلًا حسب الإحصائيات الصينية الرسمية.

يُشار إلى أن الصين منذ تأسيسها كدولة شيوعية احتَّلت دولة تركستان الشرقية المسلمة في أواخر أربعينيات القرن الماضي وأطلقت عليها اسم مقاطعة شينغيانغ.

ويعاني الإيجور المسلمون منذ عقود من خطَّة صينية مبيَّتة لتغيير معالم دولتهم الإسلامية ودمجها في المجتمع الصيني.

إلا أن وسائلَ إعلامٍ صينية رسميَّة ذكرت أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أيَّد سياساتِ الصين في إقليم شينغيانغ قُبيل أحدث زيارة يقوم بها لجارة باكستان.

ووصل زرداري إلى الصين الجمعة في رابع زيارة منذ تولِّيه السلطة العام الماضي مشدِّدًا على آمال بلاده في قدرة بكين على أن تساعد على تعزيز وضع باكستان الاقتصادي والدبلوماسي.

وأعرب زرداري في تصريحاتٍ لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن تأييده لسياسات الصين في الإقليم.

كما قال الرئيس الباكستاني لصحفيين صينيين في إسلام آباد قبل أن يغادرها متوجِّهًا للصين: "إننا سُعداءُ بأن الوضع في أورومتشي (عاصمة شينغيانغ) تحت السيطرة، ونعتقد أن سياسة التناغم والتنمية الاجتماعية الصينية تُسفر عن نتائج جيِّدة للشعب الصيني".

ويقع إقليم شينغيانغ على الحدود الباكستانية ويتَّخذ بعض الإيجور المعارضين لحكم بكين باكستان ملجأً، وتنظر إسلام آباد إلى بكين كثقلٍ موازٍ لنفوذِ الهندِ خصم باكستان الرئيسي في المنطقة.