22/08/2009

أكد سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي إن إطلاق عبد الباسط المقراحي (57 عاما) من سجنه الأسكتلندي تم في إطار صفقة للتبادل التجاري مع بريطانيا.

وكانت أسكتلندا ـ وهي جزء من المملكة المتحدة لكن بقضاء مستقل ـ قد أطلقت المقراحي المدان بالمسؤولية عن تفجير طائرة بان أم الأمريكية فوق منطقة لوكربي الأسكتلندية عام 1988 لأسباب وصفت بالإنسانية باعتباره مصابا بمرض سرطان البروستات وينتظر الموت.
وأوضح سيف الإسلام في مقابلة مع فضائية المتوسط الليبية بعد يوم من إطلاق المقراحي أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان يثير الموضوع أثناء كل زيارة له إلى ليبيا، مضيفا أن اسم المقراحي كان مطروحا على طاولة المفاوضات في كل الصفقات التي تتناول النفط والغاز.
وزار بلير ليبيا عام 2007 خلال ترؤسه للحكومة ووقعت خلال زيارته تلك شركة بريتيش بتروليوم عملاق الصناعات النفطية البريطانية صفقة مقدارها 900 مليون دولار.
وقتل في حادث لوكربي 270 شخصا معظمهم من الأسكتلنديين وأدين المقراحي عام 2001 بالمسؤولية عنه وقضى ثماني سنوات من الحكم قبل صدور قرار الإفراج عنه.
حكومة براون تنفي
ونفت حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون هذه الاتهامات، وقال المتحدث باسمها إنه "لم تكن هناك أي صفقة".
وأوضح المتحدث باسم الخارجية البريطانية أنه لا وجود لأي صفقة وراء إطلاق المقراحي وأن القرار بهذا الشأن اتخذه "حصرا وزراء أسكتلنديون يمثلون المكتب الملكي بأسكتلندا والسلطات القضائية" هناك.
في السياق قال المقراحي إنه لم يكن يتوقع يوما أنه سيتمكن من العودة ثانية إلى ليبيا, وفي مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية قال إنه سيقيم الدليل على أنه كان ضحية "إخفاق العدالة" الأسكتلندية.
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : مفكرة الإسلام