بشأن فرص فوز الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العشرين من أغسطس الحالي، كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ تقول: " عقب تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 و طرد حركة طالبان من السلطة في أفغانستان في نهاية نفس العام، لم يكن بإمكان الغرب أن يأتي برئيس مناسب لأفغانستان أفضل من كرزاي. فهو سياسي ينتمي إلى الباشتون، أكبر طوائف الشعب الأفغاني، ومن قبيلة بوبالزاي فيها. *** حول مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط في ظل الخلاف حول سياسة إسرائيل الاستيطانية ، كتبت صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ تقول: "قد تكون الموافقة على وقف بناء المستوطنات ممكنة بالنسبة لإسرائيل، إذا ما استؤنفت محادثات السلام مع الفلسطينيين بسرعة ، إذ إن الجانبين قد اقتربا فعلا في الماضي من الاتفاق على أن لإسرائيل أن تحتفظ بالمستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، مقابل مبادلتها بمناطق أخرى. ولو أظهرت إسرائيل تقدما فيما يتعلق بالخلاف حول المستوطنات، فسيكون من الصعب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستمرار في الانتظار . غير أنه لا يتوفر أي ضمان للنجاح هذه المرة أيضا ؛ إذ إن مواقف الجانبين بالنسبة للقدس الشرقية بوجه خاص تزداد تصلبا. بيد أنه قد يكون من الممكن إجراء محادثات في الوقت الحالي دون أحداث مزعجة . 16/08/2009
خاص/ جولة الصحافة الألمانية ، كتب / أنس أحمد:
مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، والهجمات التفجيرية في العراق ، وفرص فوز كرزاي في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، من أبرز الموضوعات التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة أمس.
كما جلب معه من منفاه في أمريكا توجها جديدا وصيغا غربية للتعامل، كما أنه يمتلك اتصالات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA. إن كرزاي متحدث لبق يجيد بيع الأحلام العريضة لشعبه دون أن يشعرهم بالخوف من سياسته. لقد أعجب به كبار السياسيين في العالم. (...) ، فقد شارك بنجاح في محافل دولية كبيرة، كمؤتمر الأمن في ميونيخ والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس واجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.(...) بيد أنه انحدر سياسيا بدرجة كبيرة؛ فقد أبدى مواطنوه استياءهم من عدم وفائه بوعوده لهم، ووصفوه بأنه لعبة في يد أمريكا، كما تنصل منه الأمريكيون لأنه أصبح في نظرهم متشبثا برأيه. بيد أن ذلك كله لا يغير من أن كرزاي هو الذي سيحكم البلاد أيضا بعد انتخابات العشرين من أغسطس/ آب؛ ففي الحملات الانتخابية استغل سلطة منصبه، ومن المحتمل أن يفعل ذلك أيضا في فرز الأصوات. وفوق ذلك لديه ميزة أخرى تتمثل في أن منافسيه سيحولون دون أن يحقق أي منهم الفوز، الأمر الذي سيكون كافيا لأن يفوز كرزاي في جولة إعادة الانتخابات على الأقل".
***
وحول ما يهز العراق من هجمات تفجيرية علقت صحيفة كولنر شتادت- أنتسايغر التي تصدر في مدينة كولونيا بالقول:
"من الواضح أن العراق لم يتغلب بعد على أصعب مشاكله ؛ فبالدرجة الأولى لا تزال الأسباب السياسية للعنف قائمة. إذ تزداد التوترات بين العرب والأكراد، وبين السنة والشيعة. وفي إقليم كردستان العراق ينمو التوجه نحو الاستقلال منذ تدفق الواردات الضخمة للعقود النفطية التي أبرمها الإقليم. وفوق ذلك يطالب السنة بنصيب عادل من واردات النفط العراقي، حتى وإن كانت معظم حقوله توجد في مناطق تسكنها أغلبية شيعية. كما أن مجلس النواب العراقي لم يصادق بعد على القانون الذي من شأنه أن ينظم التوزيع العادل لوردات النفط".

