15/08/2009
نافذة مصر / وكالات :
فى عملية إحتيال جديدة تشبه قضية السياح المختطفين فى السودان ، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن جهودها واتصالاتها مع «الجهات المعنية» والعشائر الصومالية أسفرت عن الإفراج عن الصيادين. وقال السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين فى الخارج، إن جميع الصيادين بصحة جيدة وبخير.
وأكد أن الصيادين وصلوا إلى المياه الإقليمية اليمنية، وأن الخارجية على استعداد لنقل من يرغب منهم من اليمن إلى القاهرة على «مصر للطيران»، على نفقة الوزارة وفقاً لتوجيهات أحمد أبوالغيط
وحسب الوكالات الأجنبية، فإن مصدراً قريباً من القراصنة اعترف بأن الصيادين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية منذ أبريل الماضى، ويبلغ عددهم ٣٤، فروا أمس الأول بعد تبادل إطلاق النار مع خاطفيهم على متن السفينتين «ممتاز ١» و«أحمد سمارة»، فقتلوا اثنين وطعنوا ثالثاً وألقوه فى البحر، وأسروا ٣ من القراصنة، وتحركوا فى اتجاه مصر. وقال حاكم منطقة بوتلاند، شمال شرق الصومال، موسى جيلى يوسف: «تلقينا معلومات من الشرطة بأن سفينتى صيد مصريتين كانتا محتجزتين قبالة لاسكوارى نجحتا فى الفرار من القراصنة».
وقال القرصان على غوليد «سمعت عن وقوع قتال على السفينتين قبل فرارهما، وأعتقد أن بعض القراصنة قتلوا لأن أحدهم قال لى إنهم تعرضوا لهجوم من أفراد الطاقم الذين نجحوا فى الفرار مع سفينتيهم». وأجرى أحد الصيادين اتصالا بأسرته أكد نبأ الفرار، وانتشر الخبر سريعا فى قرى الصيادين التى بدأت فيها احتفالات حاشدة انتظارا لعودة أبنائهم.
وكالت الخارجية المصرية قد تخلت عن السفينتين المختطفتين ، ولم تبذل أي جهود للإفراج عنهما ، مما حدا بأهالي الصيادين إلى جمع التبرعات بأنفسهم لدفع الفدية المطلوبة للإفراج عن ذويهم ، قبل أن يتمكنوا من الفرار لاحقاً !
لكن الخارجية أعلنت أن الإفراج عن المختطفين ثمرة جهودها المبذولة !!

