07/08/2009

قال مصدر ليبي إن سيف الإسلام النجل الثاني للزعيم الليبي معمر القذافي ما زال مصراً على القرار الذي اتخذه بشأن الانسحاب من الشأن العام ، مؤكدا أنه لا يفكر فى العودة مطلقا تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف المصدر المقرب من نجل القذافي فى تصريحات خاصة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الخميس أن سيف الإسلام يفضل الإنشغال بعمله الجديد كعضو بمركز دراسات الحكومة في مدرسة لندن للعلوم السياسية.

وأشار إلى أن كل تركيزه الآن منصب على البحث والكتابة وعلاقته مع الشأن العام في ليبيا انتهت منذ العام الماضي.

واعتبر أن إصرار نجل القذافي على اعتزال العمل السياسي رسميا لا يعني بأي حال من الأحوال دخوله في صراعات مع أية جهات أو أشخاص داخل ليبيا.

وتابع المصادر " أعتقد أن سيف الإسلام أدى دوره بأمانة ونزاهة تجاه بلاده وشعبه وفقا لما كان متاحا له، الآن هو يفضل الانسحاب ويبتعد عن أي علاقة بالدولة الليبية بشكل عام".

ورفض المصدر التكهنات التي خلصت إلى أن قرار نجل القذافي على صلة بتأزم العلاقات بينه وبين والده العقيد القذافي، وقال: "بالعكس كانت دوما العلاقة بين الطرفين متميزة ليست فقط علاقة الإبن بالأب، بل أيضا علاقة المواطن بالقائد".

وكان نجل القذافي أعلن في وقت سابق أنه أبلغ والده القذافي بقرار اعتزاله الحياة العامة قبل ربع ساعة فقط من الخطاب الذي ألقاه في مدينة سبها الليبية العام الماضي أمام عشرات الآلاف من الشباب.

جدير بالذكر أن سيف الإسلام كان يرأس مؤسسة القذافي للتنمية وهي مؤسسة غير حكومية وأعلن مؤخرا عزمه الإقامة فى لندن لخمس سنوات وأبرم اتفاقا مع البروفسور هاورد ديفز مدير مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية يقضي بمنح مركز دراسات الحكومة منحة بمبلغ مليون ونصف المليون جنيه إسترليني على مدى خمس سنوات

ـــــــــــــــــ

المصدر : شبكة الإعلام العربية