27/07/2009

نافذة مصر / المصريون :

إستنكر النواب "الدكتور جمال زهران، ومحمد عبد العليم داود، ومحسن راضي  الرواتب الخيالية التي يحصل عليها بعض الموظفين بالحكومة وعلى رأسهم الفريق أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس ورئيس مصلحة الضرائب والجمارك ورؤساء الجامعات المركزية التي يصل مرتباتهم إلى 250 ألف شهريًا، والعاملون بالقرية الذكية الذين يتقاضون مرتباتهم بالدولار، والمهندس عقيل بشير، رئيس الشركة المصرية للاتصالات الذي يصل راتبه الشهري نصف مليون جنيه، والدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء السابق الذي يصل راتبه إلى نصف مليون جنيه بخلاف مكافأته التي تصل إلى أكثر من 12 ألف جنيه لكونه عضوًا في مجلس الشورى، والدكتور محمد إبراهيم سليمان الذي يصل راتبه بشركة الخدمات البترولية إلى مليون و200 ألف جنيه شهريًا بخلاف مكافأته الشهرية من مجلس الشعب.


وأكدوا أن أكبر عشر قيادات بالتلفزيون المصري يتقاضون راتبًا شهريًا يصل إلى أكثر من مليون جنيه، فيما يتقاضى رؤساء مجالس إدارات الصحف المصرية القومية والتي تصل مرتباتهم الشهرية إلى منا يزيد عن 700 ألف جنيه.
من جانبه، اعتبر الدكتور جمال زهران عدم عدالة الأجور داخل الأجهزة الحكومية أمرًا يهدد البلاد، وكان سببًا في انتشار حالات الفساد والرشوة وظهور مافيا الاستيلاء على أراضي الدولة وبيع أصول مصر من خلال صفقات مشبوهة حذر النواب منها تحت القبة وعلى رأسها صفقة بيع "عمر أفندي" وشركات الإسمنت.

وتساءل النواب "الدكتور جمال زهران، ومحمد عبد العليم داود، ومحسن راضي" عن موقف الحكومة من تقرير التنمية البشرية العربية لهذا العام الذي كشف عن وصول عن نسبة الفقر إلى 41% من إجمالي عدد السكان، الأمر الذي يدل على وجود 41 فقيرًا من بين 100 مواطن.