23/07/2009

 

ينعى فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف ـ المرشد العام للإخوان المسلمين ـ إلي الأمة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين رجلين أعطا الدعوة الإسلامية كل ما لديهما، وهما الحاج عباس عبد السميع أحد الرعيل الأول للإخوان في شمال القاهرة والحاج عبد الحكيم شاهين من الإخوان المسلمين في المنصورة، ودعا فضيلته المولي عز وجل أن يتغمد الفقيدين برحمته وان يلهم أسرتهما الصبر والسلوان.

 

كما نعي الأستاذ حمدي إبراهيم ـ مسئول الإخوان في شمال القاهرة ـ الحاج عباس عبد السميع، مؤكدا علي جهاده وإخلاصه لدعوته.

 

وقد توفي الحاج عباس عبد السميع صباح اليوم عن عمر يناهز 85 عاما بعد صراع مع المرض، كان فيها صابرا ومحتسبا إلي الله عز وجل، وسوف يشيع الإخوان جثمانه بعد صلاة عصر اليوم من مسجد النور بالعباسية.

 

والحاج عباس عبد السميع ولد في عام 1924، وكان ضمن الإخوان الذين ابتلاهم الله بالاعتقال في أحداث 1954، وحكمت عليه محكمة الثورة بالإعدام، ثم خُفف الحكم إلي 25 عاما، قضي منها 20 عاما في السجن، ألتقي خلالها بالشهيد الأستاذ سيد قطب، وعدد كبير من قيادات ورجالات الإخوان الراحلين والحاليين.

 

وكان رحمه الله سمحا هينا في تعاملاته، ورغم أنه كان موظفا في هيئة السكك الحديدية إلا أنه كان صاحب بصيرة وإطلاع واسع علي مجريات الأحداث، يشارك إخوانه فيها بالرأي والتحليل، رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وإخوانه الصبر والسلوان