20/07/2009

 كتبت / إسراء عبد الله :

  قال شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوى: إن مشاركته بمؤتمر حوار الأديان بدولة كازاخستان كانت بمثابة «فرصة كبيرة لقلة مغرورة لتجد شيئا تقوله» مبدياً غضبه مما اسماه "تضخيم" الاعلام للحدث الذي رآه عاديا.

واكد انه ليس من سلطته ان يملي على رئيس كازاخستان بألا يدعو الاسرائيليين للمؤتمر. 

   وذلك فى معرض رده على ما أثير بشأن وجوده مع رئيس دولة إسرائيل على منصة واحدة، مضيفا أنها الزيارة الثالثة له مع وزير الأوقاف إلى دولة كازاخستان التى تستضيف مؤتمر حوار الأديان وتحرص دائما على وجود الأزهر الشريف على رأس الحاضرين «ولا سيما أن مصر تحتضن تلك الدولة بعد انفصالها عن الاتحاد السوفييتى»، مشيرا إلى قيام وزارة الأوقاف بإنشاء جامعة هناك.

 وأضاف شيخ الأزهر «واحد دخل فجأة وجلس بجوارنا هنعمل له إيه» مشيرا إلى أن هناك من يقومون بالتضخيم من أجل إلصاق تهمة معرفة الرئيس الإسرائيلى قائلا: «إذا دخل ما لى أنا؟ قطيعه تقطع بيريز واللى يعرفه».

وكان طنطاوي قال قال فى مرة سابقة رداً على إتهامات مشابهة  إنه لم يكن يعرف بيريز ، ولا يعلة أنه الرئيس الإسرائيلي على حد قوله !!

وأوضح شيخ الأزهر على هامش لقائه بأعضاء مكاتب شباب المستقبل بالمدينة الشبابية فى أبوقير بالإسكندرية ظهر أمس أنه فوجئ أثناء وجوده بجوار رئيس دولة كازاخستان بدخول الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز الذى دخل، على حد قوله، «على سهوة وجلس بجوارنا».