19/07/2009
نافذة مصر/ الجزيرة :
أبدى مرشحو المعارضة الموريتانية تأكيدات حول حدوث عمليات تزوير واسعة في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس السبت وسط تنافس قوي بين تسعة مرشحين جعلها الأكثر سخونة.
وكان مرشحو المعارضة قد قالوا بعد إدلائهم بأصواتهم إنهم يتابعون الوضع بحذر شديد خوفا من عمليات تزوير متوقعة.
وقال الرئيس الأسبق اعلي ولد محمد فال إن لديه معلومات عن تحضير وتخطيط لعمليات تزوير، مشددا على أنه في حال تأكدت هذه المعلومات فإن ذلك سيكون شيئا خطيرا، وطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذه اللحظة.
أما زعيم المعارضة أحمد ولد داداه فقال إن احتمالات التزوير تبقى مطروحة دائما، لكنه أكد أن التزوير لن يكون في مصلحة أحد عكسا لما يعتقد البعض.
ووفقا لنتائج جزئية غير رسمية يتقدم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الجنرال محمد ولد عبد العزيز بخطى قوية نحو الفوز بالسباق الرئاسي وربما من الجولة الأولى، مخالفا بذلك توقعات المراقبين التي رجحت اللجوء إلى جولة ثانية لمعرفة الرئيس التاسع للجمهورية الموريتانية.
فقد ذكر مصدر مطلع في اللجنة المركزية لفرز الأصوات في وزارة الداخلية الموريتانية للجزيرة نت أن اللجنة أنهت حتى ساعة مبكرة من صباح الأحد فرز 30% من بطاقات الاقتراع الواردة من المراكز الانتخابية على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن الجنرال ولد عبد العزيز يتقدم بنحو 60% من الأصوات، في حين يحتل المركز الثاني زعيم حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير بنسبة تصل تقريبا إلى 12%، يليه زعيم تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه بنسبة 7%.
وأوضح المصدر أن عملية الفرز مستمرة حيث لا تزال اللجنة المركزية منعقدة وتتلقى تباعا نتائج مراكز الاقتراع في ولايات البلاد.

