17/07/2009
أكد مسئول فلسطيني أن الأردن أبلغ فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير بمغادرة أراضيه فوراً ، مشيرا إلى أن وجهته الثانية قد تكون دمشق.
وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لجريدة "القدس العربى" الخميس أن الأيام القليلة الماضية شهدت اتصالات على أعلى مستوى بين مسئولين في السلطة الفلسطينية، وآخرين أردنيين، تم خلالها إبلاغ الأردن بغضب المستوى الرسمي الفلسطيني، وعلى رأسه الرئيس عباس من تصريحات القدومي كونها انطلقت من الأردن".
وأشار إلى أن إبلاغ الأردن للقدومي بأنها تفضل مغادرته أراضيها كونها دبلوماسياً أخف من إبلاغه بأنه "شخص أصبح غير مرحب به".
ووفقا للمصدر ذاته ، فإن الأردن طلب من القدومي المغادرة وأن هذا الطلب الأردني سيسري على القدومي من خلال منعه التصريح لوسائل الإعلام حتى خروجه من أراضيه، وتوقع أن يكون الخروج في وقت قريب إلى العاصمة السورية دمشق.
وتأتي التصريحات السابقة في أعقاب اتهام القدومي لكل من الرئيس عباس ومحمد دحلان بحضور اجتماع فلسطيني إسرائيلي أمريكي شارك فيه كل من ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وشاؤول موفاز تم خلاله التخطيط لاغتيال عرفات هو وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.
لكن فى وقت سابق قالت مصادر أردنية أن القدومي طُلب منه عدم الإدلاء بأي تصريحات من شأنها أن تسبب إحراجاً للمملكة ، لكنها لم تشير من قريب أو بعيد إلى طلب المغادرة .
ـــــــــــــــــــــــ
المصدر : وكالات

