15/07/2009

أثار قرار عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة بإلغاء الاحتفال بمولد السيدة زينب تنفيذا لتوصيات اللجنة العليا لمكافحة أنفلونزا الخنازير غضب كثير من المصريين وخاصة أهالي منطقة السيدة وبعض الزوار الذين كانوا قد بدأوا في التوافد على المنطقة .

وقد بدأت الشرطة تعاونها لجان من المحليات في إزالة خيام وسرادقات أقامها رواد مولد السيدة زينب.

وقال شهود عيان إن الشرطة ألقت القبض وتعدت على بعض أصحاب هذه الخيام، وصادرت "الفرش" ومواقد البوتاجاز التي يستخدمونها خلال فترة إقامتهم بالشوارع الجانبية والأزقة المحيطة بمقام "السيدة".

وقد تصاعدت ردود فعل الصوفيين على مستوى الأتباع والمشايخ والقيادات تجاه قرار محافظ القاهرة ، حتى إن الصوفية فى الأقصر هددوا بـ"تكسير" دور السينما والمسارح واعتبروا الموت فى سبيل "مولد أم هاشم" شهادة!
ويعتقد الكثير من الصوفيين ان القرار له بعد سياسي وليس متعلقا بفيروس انفلونزا الخنازير.
ووصف الشيخ محمد الشهاوي - رئيس اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة المشيخة العامة للطرق الصوفية- قرار إلغاء موالد آل البيت وأولياء الله الصالحين، خاصة موالد السيدة زينب بأنه تهريج واستفزاز للمشاعر لأتباع الطرق الصوفية في مصر الذين يقدر عددهم بحوالي 15 مليوناً ( على حد قوله) .

وقال الشيخ الشهاوي إن أتباع الطرق الصوفية لا يخافون ولا يخشون فيروس إنفلونزا الطيور أو الخنازير، و إن أتباع الطرق الصوفية أناس محصنون ببركة أعمالهم وبركة ورضي آل البيت وأولياء الله الصالحين، ثم إن الله هو الحافظ وهو الشافي، وأكد أن الصوفيين يرفضون قرار الحكومة وينددون به وأنهم مصممون علي الاحتفال بموالد آل البيت ويرفضون أن تعلق الحكومة خيبتها الثقيلة- حسب وصفه- علي شماعة الصوفية وإلغاء الموالد التي ينتظرونها بفارغ الصبر.

ــــــــــــــــــــــــ

المصدر : الدستور ـ مصراوي ـ العاشرة مساءً