13/07/2009

   ألمانيا ـ براون شفيج / خاص نافذة مصر :

 

 اثارت جريمة مقتل شهيدة الحجاب مروه الشربيني التي لم تلق اهتماما إعلاميا في ألمانيا إلا بعد أسبوع من وقوعها ، حفيظة المجتمع الإسلامي في  العديد من مدن ألمانيا حيث جرت عدة تظاهرات احتجاج.

 

فقد احتشد أمس العديد من المسلمين في مدينة براون شفيج الألمانية لتأبين التي قتلت قبل أيام في قاعة محكمة مدينة دريسدن الالمانيه على يد متطرف يميني ألمانى من أصل روسي، إستجابة لدعوة الإمام المصري المقيم بالمدينه  ،

 

وقد أثارت هذه الوقفه اهتماماً كبيراً لدى الشارع الألماني وتعاطفاً أيضا مع القضيه ، فهناك من لم يكن يعرف بالقضيه إلا لأول مره نظرا للتعتيم الشديد من قبل الصحف الألمانيه .

 

كما أقيمت أمس العديد من مراسم التأبين للشهيده في بعض المدن الألمانيه ففي مدينه دريسدن أقيم حفل تأبين للشهيده مروه  ، شارك فيه المئات من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان حيث دخل سكان دريسدن إلى التجمع حاملين ورودا بيضاء أمام مبنى البلدية في احتفال حضره العديد من الرسميين الألمان والمصريين.

  

الآن ألمانيا في صدمة بعد مقتل مروة ، هكذا عبرت الصحف الألمانية على حادثة مقتل المصرية المحجبة مروة الشربيني (32 عاما) التي أثارت الفزع والصدمة داخل المجتمع الألماني، إذ لم يتخيل أحد أن تقع الحادثة داخل أكثر مكان يفترض أن يكون أمنا ، وهو المحكمة.

 

فأحلام الضحية مروة التي كانت حاملا في شهرها الثالث، وزوجها علوي الذي يدرس للحصول على الدكتوراه في ألمانيا، وابنهما مصطفى ذهبت أدراج الرياح، بسبب سكين اليكس دبليو (28 عاما) ، و من اللافت أنه في الوقت الذي تتشدق فيه أوروبا ودول الغرب بالحرية والإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان تقتل المرأة من أجل حجاب !!!

 

 و حوادث التعصب الأخيرة ضد المسلمين والتي تتنوع من فقء عين إمام مسجد في بريطانيا إلى حرق مساجد في إيطاليا بميلانو، والتي أعلنت مسؤوليتها عنها جماعة تدعى الجبهة المسيحية المقاتلة العام 2007، إلى ظهور منظمة في بلجيكا اسمها «أوقفوا الإسلام في أوروبا» حتى حادثة استشهاد الدكتورة مروة الشربيني في ألمانيا على يد سفاح ألماني، كل ذلك يؤكد ما يقال ... أن حوار الأديان ترجمه متطرفو أوروبا !!!