11/07/2009 

 

وجَّه الدكتور أسامة نصر الأستاذ بكلية الطب ، عضو مكتب الإرشاد فى جماعة الإخوان المسلمين وإخوانه الـ12 المعتقلين في سجن المحكوم رسالةً الإخوان؛ طالبوهم فيها بالصبر والاحتساب، مؤكدين أن الإيذاء الذي تتعرَّض له الجماعة هو درب الأنبياء، والضريبة التي يدفعها دعاة الإصلاح، مذكرين بقوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ (214)﴾ (البقرة).

 

ورفضوا في رسالتهم ما تحاول بعض الأبواق الإعلامية بثَه في صفوف الجماعة، وتحريض شبابها على تحركات ثورية في الشوارع؛ احتجاجًا على الحملات الأمنية المتلاحقة التي يشنُّها النظام على قيادات وأعضاء الجماعة، داعين جموع الإخوان إلى عدم الانصياع وراء تلك التحريضات.

 

وطمأنوا الإخوان أنهم بخير ولا يضيرهم ظلم الظالمين، داعين جموع الإخوان إلى عدم الالتفات إلى الادعاءات التي يروجها ذوو النفوس الخبيثة "بأن قيادات الإخوان داخل السجون غير راضين عن الطريقة التي تتعامل بها الجماعة مع حملات الاعتقال المتكررة"، وطالبوا في ختام رسالتهم بتكثيف الدعاء لهم بأن يرزقهم الله الصبر والثبات.

 

وكانت الأجهزة الأمنية شنَّت حملة مداهمات على منازل 13 من قيادات ، وكوادر الإخوان في 14 مايو الماضي، لكن محكمة جنايات القاهرة براءتهم من التهم المنسوبة إليهم وأمرت بالإفراج عنهم، إلا أن وزارة الداخلية رفضت تنفيذ أحكام القضاء، وأصدرت أوامر اعتقال بحقهم.

 

وتضم المجموعة كلاً من:

الدكتور أسامة نصر الدين عضو مكتب الإرشاد، والدكتور حسام أبو بكر مسئول المكتب الإداري لإخوان شرق القاهرة، والدكتور إبراهيم مصطفى، والمهندس هشام صقر (القاهرة)، وأشرف عبد السميع، والدكتور محمد سعد عليوة (الجيزة)، وعلي عبد الفتاح، والدكتور عصام الحداد (الإسكندرية)، ومحمد العزباوي، ومحمود البارة (الغربية)، والحسيني محمد الشامي، والمهندس حسن شعلان (الدقهلية)، والكاتب الإسلامي وليد شلبي (الشرقية).