6/07/2009
دشن الرئيس السوداني عمر حسن البشير المرحلة الأولى من مشروع سوداني طموح لصناعة الطائرات، يتحدى الحظر العسكري المفروض على البلاد.
وكشف البشير في الاحتفال بتدشين المشروع عن أول طائرة ينتجها السودان محليا، وهي طائرة تدريب تعمل بوقود السيارات، وتبلغ تكلفتها 15 ألف دولار أمريكي.
وقال البشير للآلاف من أنصاره خارج المصنع الواقع في منطقة وادي سيدنا العسكرية شمالي العاصمة إن السودان لديه صناعته العسكرية الخاصة به، فهو يصنع الدبابات والصواريخ وأنواعا كثيرة من الأسلحة وكلها بأيدي السودانيين.
وأبلغ البشير الحشد أن المشروع السوداني الجديد سيثير غضب "الأعداء" وأضاف أن العقوبات لن تعرقل التنمية، وأنه رغم ما يقوم به الأعداء من دعم للتمرد، فإن السودان يمضي قدمًا للأمام.
وأنتجت الطائرة "صافّات1"، وهي طائرة مروحية بمقعدين، في مجمع "الصافات" الحكومي للطيران في السودان التابع لوزارة الدفاع السودانية.
وقال مسئولون سودانيون في مصنع "الصافات" لوسائل الإعلام الرسمية قبل التدشين: إن الطائرة "صافات1" ستكون أول طائرة في سلسلة من الطائرات التي سيجرى تصنيعها محليًا.
وقال العميد ميرغني إدريس مدير مجمع "الصافات" لوكالة السودان للأنباء إن ما يصل إلى 80 في المائة من قطع الغيار سيتم تصنيعها في السودان والباقي سيقوم به شركاء من الصين وروسيا. وستعمل الطائرة بوقود السيارات وسيتم استخدامها في التدريب.
وأعلنت وزارة الدفاع السودانية في العام 2007 أن الدولة أصبح لديها اكتفاء ذاتي في تصنيع الأسلحة التقليدية، وتأمل في تطوير طائراتها الاستطلاعية التي تعمل بدون طيار.
وكانت أمريكا قد فرضت حظرًا على السودان منذ العام 1997، ثم أعقب ذلك حظر فرضته الأمم المتحدة يشمل جميع الأطراف المتحاربة في دارفور، في حين فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على الأسلحة يشمل السودان بأكمله.
ورغم أن العقوبات أعاقت معظم التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة. إلا أن الاقتصاد السوداني حقق نموًا سنويًا بلغ أكثر من عشرة في المائة قبل حدوث الركود الاقتصادي العالمي وذلك بسبب استمرار الاستثمارات من الصين والدول العربية.
ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : وكالات

