3/07/2009

كتب / عمر الطيب :

أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تسمية اكبر أبنائه الأمير حسين وليا للعهد بعدما شغر هذا المنصب لسنوات اثر إعفاء أخيه غير الشقيق الأمير حمزة بن الحسين منه العام 2004.

وجاء في بيان للديوان الملكي "صدرت الإرادة الملكية السامية اليوم باختيار صاحب السمو الملكي الأمير حسين بن عبدالله وليا للعهد ... وأن يمنح جميع الحقوق والمزايا المتعلقة بذلك".

وولد الأمير الحسين بن عبدالله (15 عاما) في 28 يونيو 1994، وهو اكبر أنجال العاهل الأردني الذي اعتلى العرش العام 1999 والملكة رانيا العبدالله.

وللعاهل الأردني والملكة رانيا اللذين اقترنا العام 1993 ثلاثة أبناء إلى جانب الأمير حسين هم الأميرة أيمان والأميرة سلمى والأمير هاشم.
ووفقا للدستور الأردني فان عرش المملكة وراثي في أسرة الملك بحيث "تنتقل ولاية الملك من صاحب العرش إلى اكبر أبنائه سنا إلى اكبر أبناء ذلك الابن الأكبر، وهكذا طبقة بعد طبقة".

وبحسب الدستور، "يجوز للملك أن يختار احد أخوته الذكور وليا للعهد وفي هذه الحالة تنتقل ولاية الملك من صاحب العرش إليه".
وينص الدستور أيضا على أن الملك "يبلغ سن الرشد متى تم ثماني عشرة سنة من عمره، فإذا انتقل العرش إلى من دون هذه السن يمارس صلاحيات الملك وصي أو مجلس وصاية".

وقد تولى الأمير حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني ولاية العهد نحو خمس سنوات بعد وفاة الملك حسين العام 1999، وهو المنصب الذي شغله لأكثر من ثلاثة عقود الأمير الحسن بن طلال شقيق الملك الراحل قبل أن يعفى من هذا المنصب.

وكان الملك حسين قد عاد فجأة من الولايات المتحدة إلى المملكة وهو فى لحظات الموت الأخيرة ليصدر مرسوماً بإعفاء أخيه الحسن من ولاية العهد ، إبنه عبد الله مكانه ، أن يعود إلى امريكا ويلاقي ربه فى أحد مراكزها العلاجية ، وثارت شائعات أن العائد لم يكن إلا شبيهاً للملك ، بينما الملك كان قد مات ..

وحظيت تولية عبد الله مباركة غربية ، فى حين لم يكن الحسن الذي يتمتع بثقافة عالية وشعور قومي يحظى بها ..

وكانت الملكة السابقة نور قد إشترطت أن يتولى نجلها حمزة ولاية العهد ، قبل أن ينحيه أخيه فى سيناريو مكرر لما فعله والده ..