1/07/2009
خاص / نافذة مصر :
أكد المهندس سعد الحسينى ، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ، و عضو مكتب إرشاد الجماعة أن الإخوان سوف يستخدمون كل الوسائل القانونية والدستورية المتاحة للدفاع عن أنفسهم وإقتطاع حقوقهم ؛ نافياً مانشرته جريدة المصري اليوم من تصريحات على لسانه قالت فيها تحت عنوان :(الإخوان يهددون بالتصعيد والمظاهرات تحسبًا لإحالة أبو الفتوح ورفاقه للمحكمة العسكرية) أن الجماعة قررت الرد على القبض على بعض قياداتها بالتظاهر والاحتجاج الشعبى السلمى ، من دون تهور.
مشيراً إلى أن ماحدث تحريفٌ مقصودٌ لتصريحاته التي أدلى بها لمحرر الجريدة، ومعتبراً أنها تصب في خانة محاولتها افتعال أزمة جديدة لتشويه صورة الجماعة وإظهارها بمظهر الـ"مليشيا" التي تهدد وتتوعد، وهو دور لعبته الجريدة من قبل أكثرمن مرة، مضيفاً أن "الواقع يؤكد أن الإخوان لا يهددون أو يتوعدون؛ لأنهم أصحاب دعوة وفكر ورسالة تحمل الخير لكل أبناء الوطن، فليس من أخلاقهم التهديد، ولكنهم يعلنون الحق ولو كان مُرًّا، وإن كان في وجه سلطان جائر". وقال الحسيني : لقد اعترف محرر الجريدة عبر محادثة هاتفية بأن التحريف حدث من "دسك" الجريدة، فهل هذا الاعتراف يعني أن الجريدة ستقوم بالتصحيح؟!. وأضاف الحسيني: "لقد قالت الجريدة على لساني إن الجماعة قرَّرت الردَّ على القبض على بعض قياداتها بالتظاهر والاحتجاج الشعبي السلمي، وهذا أيضًا افتئاتٌ عليَّ؛ لأن الجماعة عندما تقرر تعلن قرارها، ومن المؤكد أن الإخوان سيستخدمون جميع الوسائل القانونية والدستورية المتاحة للدفاع عن أنفسهم وللحصول على حقوقهم". كما أكد الحسيني فى تصريح لموقع (نافذة مصر ) : " أن موضوع الحزب مرتبط بتقدير الجماعة ، والوقت الذي تراه مناسباً ، ولا علاقة له بقضية الإعتقالات" ، مضيفاً "أن هذا غير ذاك ، ولايوجد بينهما اي إرتباط "..
وكان النظام الحاكم فى مصر قد زاد من وتيرة التصعيد ضد الجماعة فى الآونة الإخيرة بشكل غير مبرر، معتقلاً عدداً من القيادات والكوادر بعضهم بين السبعين والثمانين عاماً ، مما يمثل إنتهاكاً للحقوق الإنسانية بشكل غير مسبوق ..
ويرى الحسيني أن هذه الهجمة تأتي ضمن حملة متكررة لا تزيد الإخوان إلا صبرًا وثباتًا على منهجهم لصالح هذا الوطن وأبنائه، رغم حملات القمع الأمني والتشويه الإعلامي المقصود.

