26/06/2009
نافذة مصر / رويترز :
وافقت اسرائيل أمس الخميس على اطلاق يد قوات الامن الفلسطينية للعمل في اربع من مدن الضفة الغربية وان تحد من نشاطاتها العسكرية هناك لمساعدة حملة تساندها الولايات المتحدة لتعزيز موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مسؤولون فلسطينيون ان هذه التغييرات غير كافية لان الجيش الاسرائيلي لا يزال يحتفظ بحق الدخول الى مدن بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية لمواجهة ما يسميه اي تهديدات "عاجلة" من جانب النشطاء.
وتزامن هذا الاعلان الذي يطلق يد قوات الامن الفلسطينية للعمل في هذه المدن مع مساعي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لتخفيف التوترات مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن عملية السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.
وقال مسؤول عسكري اسرائيلي "من اليوم تستطيع قوات الامن الفلسطينية ان تعمل بحرية في مدن بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية."
وقال المسؤول ان الجنود الاسرائيليين سيظلون مع ذلك قادرين على العمل داخل هذه المدن التي كانت ساحة اشتباكات خلال الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في عام 2000 "في حالة الضرورة الامنية العاجلة".
وقال بيان صدر في وقت لاحق من الجيش الاسرائيلي "لم يتم نقل مسؤولية الحفاظ على الامن في هذه المنطقة" الى قوات الامن المؤيدة لعباس الذي يوجد مقر حكومته التي يساندها الغرب في رام الله.
وقال مسؤولون ان التغييرات التي وافقت عليها اسرائيل ستوفر لهذه القوات حرية أكبر في الحركة على مدار الساعة. وكانت اسرائيل حتى الان من هذه التحركات وخاصة أثناء الليل.
يأني هذا القرار بعد أن قامت القوت الإسرائيلية على مدار الأسابيع الماضية بحملات إعتقال كبيرة لنشطاء فلسطينيين أسفرت عن إعتقال المئات ، كما قتلت عدداً من قادة المقاومة خاصة فى قلقيلية ، وسط أنباء عن حالات تعذيب بشع تجرى فى سجون الأجهزة الأمنية أودت بحياة البعض ..

