20/06/2009
استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير الإيراني في لندن، احتجاجاً على ما ورد في خطاب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، أية الله علي خامنئي أمس الجمعة، والتي انتقد فيها الدول الغربية، على خلفية الأحداث التي يشهدها الشارع الإيراني في أعقاب الانتخابات الرئاسية.
وقال متحدث باسم الوزارة الجمعة: إن السفير الإيراني لدى لندن، رسول موحديان، سوف يلتقي مدير الشئون السياسية بالوزارة، مارك ليال جرانت، الجمعة، والذي سيبلغه بدوره باحتجاج بريطانيا على ما جاء في خطاب خامنئي، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
وكان خامنئي قد شن هجوماً حاداً على من وصفهم "قوى الاستكبار"، في إشارة إلى دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، متهماً إياهم بالتدخل في الشئون الإيرانية، من خلال التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل أسبوع.
وحمل خامنئي، خلال خطبة الجمعة، على وسائل الإعلام الدولية بشدة، قائلاً: إن "الصهاينة" يقفون خلفها، وإن "أعداء الجمهورية الإسلامية يحاولون عبر تلك الوسائل هز ثقة الشعب الإيراني بقيادته ونظامه، وإفقاده الشرعية الشعبية".
وكانت السلطات الإيرانية قد استدعت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عدداً من الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين بطهران، من بينهم السفير البريطاني، سايمون لورنس جاس، والقائم بالأعمال التشيكي، للاحتجاج على مواقف حكوماتهم من أعمال الشغب والعنف التي تفجرت في أعقاب إعلان نتيجة الانتخابات.
ـــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : وكالات

