بعد موجة من الاحتجاجات والاعتقالات التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران في اليومين الماضييين على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية, تستعد طهران لموجة تظاهرات احتجاجية جديدة بعد مطالبة المرشح مير حسين موسوي بإبطال نتائجها.
وقالت تقارير صحفية: إن مؤيدي موسوي يخططون لإقامة حشد احتجاجي بعد يومين من الاضطرابات التي أعقبت اعلان فوز محمود أحمدي نجاد بدورة رئاسية ثانية.
وكان المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة الايرانية مير حسين موسوى قد تقدم بطعن رسمي إلى مجلس صيانة الدستور ضد نتائج الانتخابات. ودعا موسوى أنصاره لمواصلة الاحتجاجات السلمية, وفقا للبي بي سي.
تظاهرات واحتجاجات
وكان مؤيدو المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي خرجوا في مظاهرات وأعمال احتجاج في طهران تصدت لها قوات الأمن الايرانية.
وأشارت الأنباء إلى أن السلطات الإيرانية اعتقلت عشرات من المحتجين على نتائج الانتخابات.
واتهم موسوي الحكومة بالتزوير وعرقلة مؤيديه كي لا يقترعون لصالحه.
ووصف الرئيس أحمدي نجاد الاحتجاجات بأنها تشبه "ما يحدث بعد مباراة كرة قدم"، وقال: "إذا حضر 70 الف مباراة كرة قدم وبعد النتيجة تستثار المشاعر وتحدث فورات رد فعل، فما بالك بانتخابات شارك فيها حوالي 40 مليون".
واستبعد نجاد أن يكون هناك من ينسق مع الخارج لمظاهرات أو احتجاجات للتشكبيك في نتائج الانتخابات.