أعربت زهراء موسوي زوجة المرشح للرئاسة الإيرانية حسين موسوي عن قناعتها بأن الرئيس الحالي أحمدي نجاد قد استمر في مضايقة النساء، مشيرة إلى أن فوز زوجها سيعني مزيدًا من الدعم للمرأة وحقوقها.
وفي تصريحات لـ"العربية" قالت زهراء موسوي: "نساؤنا لهن مطالب كثيرة ونجاد لم يتابع دور المرأة بل ضايقها في بعض المجالات، وفي حال انتخاب زوجي سأعمل من أجل حقوق المرأة، وسأحثه على ذلك، كما أنني سأعمل على دعم المتنورين في بلادي".
وأضافت زهراء موسوي: "المرأة في إيران يجب أن تحتل منصب الوزير، ولذا ندعو للوقوف مع النساء الإيرانيات في كافة المجالات بما فيها دعم ربات المنازل".
وكان الرئيس نجاد قد هاجم زهراء موسوي واتهمها بتزييف شهادة الدكتوراه، لكنها لفتت إلى أنه كان قد قدم لها جائزة بعد أن حازت على الدكتوراه وعندما حققت مرتبة متقدمة في مجالات فنية.
وأعلنت زوجة المرشح الإيراني مير حسين موسوي أنها سوف ترفع دعوى قضائية ضد نجاد يوم السبت المقبل، خاصة أنه لم يعتذر منها حتى اليوم.
زهراء تتحدث عن سياسة زوجها
وركزت زهراء موسوي على أن سياسة زوجها في حال فوزه ستتجنب الفوضى لأنه سيوقف ما أسمته حالة التشنج مع دول المنطقة, كما سيسعى لنشر الصلح والسلام مع دول المنطقة ولكن ليس على حساب التخلي عن المصالح الوطنية.
وأضافت: "الطاقة النووية لدى إيران سلمية ولن تستعمل في التسلح ولا أحد في إيران يخالف هذا الشيء".
وانتقدت موسوي سياسة نجاد في مجالات أخرى أبرزها الوضع الاقتصادي وشددت على أن حالة الاقتصاد الإيراني تراجعت في عهده.
موسوي يحذر من التلاعب في نتائج الانتخابات
وفي سياق آخر حذر المرشح مير حسين موسوي من تدخل الحرس الثوري، الجيش العقائدي في النظام الإيراني، وميليشيا الباسيج في الانتخابات الرئاسية، داعيًا المواطنين إلى حماية الأصوات.
وكتب موسوي في رسالة موجهة إلى المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي: "ثمة شهادات تفيد بتدخل عدد من القادة والمسئولين في الحرس الثوري والباسيج في الانتخابات".
وقال موسوي: "إن مثل هذه الأعمال تشكل انتهاكا للقانون وستثير شقاقا بين قادة الحرس الثوري والباسيج وقاعدتهما النزيهة والنظيفة".
ولم يوضح المرشح الذي يعتبر الخصم الرئيسي للرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد طبيعة هذه "التدخلات".
وأضاف: "إن إمكانية تغيير تصويت الناخبين يثير القلق حيث إننا لا نعرف مدى مثل هذه الأعمال غير الشرعية، في حين تم اختيار بعض مسئولي عمليات التصويت ومراقبة الاقتراع من بين مؤيدي مرشح معين" في إشارة إلى احمدي نجاد.

