06/06/2009
تعتير هذه هي المرة الثالثة التي يتطرق فيها الرئيس الامريكي باراك أوباما للدفاع عن حرية ارتداء المسلمات الحجاب فى الدول الغربية، من خلال خطابه الذى ألقاه أمس الأول من داخل جامعة القاهرة والموجه إلى العالم الإسلامى ، وذلك فى انتقاد ضمنى لفرنسا، حين ألمح إلى قيام دولة غربية بإلزام المسلمة بعدم ارتداء حجابها.
الأمر الذى اعتبر تجريحا لفرنسا، حيث قامت تلك الأخيرة فى عام 2004، وباسم النظام العلمانى، بمنع الطلاب فى المدارس الفرنسية من ارتداء أى رموز دينية، بموجب قانون رآه البعض استهدافا للحجاب الإسلامى على الأخص. وتثير قضية ارتداء الحجاب جدلا واسعا ليس فقط فى المجتمع الفرنسى، بل أيضا فى دول غربية أخرى مثل كندا وألمانيا وبلجيكا، التى منع الحجاب فى 90% من مدارسها.
ورفض أوباما فى خطابه، من دون أن يذكر دولة بعينها، وجهة نظر البعض فى الدول الغربية الذين ينظرون إلى اختيار المرأة ستر شعرها على أنه يعكس شيئا من عدم المساواة، داعيا إلى ضرورة توقف الدول الغربية عن مضايقة المواطنين المسلمين فيما يتعلق بممارسة ديانتهم كما يشاءون.
وكان أوباما قد إختار داليا مجاهد، وهي محجبة من أصل مصرى، كمستساره له ..
وذكرت الصحف الفرنسية أن الدول المسلمة تتباين فيها المواقف تجاه ارتداء الحجاب. مستشهدة بشيخ الأزهرالذي قام بتأييد القانون الفرنسى عام 2003، حيث ذهب إلى أنه إذا كان ارتداء الحجاب يمثل "واجبا دينيا" للمرأة المسلمة التى تعيش فى بلد إسلامى، فعليها أن تلتزم بعدم ارتدائه فى دولة غير مسلمة، إذا أقرت تلك الأخيرة بذلك.
مضيفة أنه على الرغم من أن 80% من السيدات يرتدين اليوم الحجاب فى مصر، إلا أنه يظل ممنوعا عن مقدمات البرامج الإخبارية فى القنوات التلفزيونية الحكومية.
كما ألغت المحكمة الدستورية التركية القرار الذى كانت قد أصدرته حكومة الإسلامى المحافظ رجب طيب أردوغان بشأن السماح بارتداء الفتيات الحجاب داخل الجامعات.
ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : وكالات

