تجددت الاشتباكات في مدينة سرينجار بإقليم كشمير، بين مسلمين وقوات الاحتلال الهندية اليوم الجمعة، في أحدث تطورات اندلعت بعد اتهام جنود هنود باغتصاب وقتل فتاتين مسلمتين الأسبوع الماضي.

وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، منددين بتصرفات الجيش الهندي ومطالبين باستقلال الإقليم، وردت الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع.

وأسفرت المظاهرات، التي اندلعت منذ يوم السبت الماضي، عن مقتل شخص وإصابة أكثر من ثلاثمائة آخرون، كما أغلقت أغلب المحال التجارية والمكاتب الحكومية بسبب الإضراب الذي دعت إليه هيئات سياسية وحقوقية في كشمير.

وقالت القوات الهندية: إن الفتاتين غرقتا في النهر على ما يبدو، غير أن عائلتيهما وسكانا آخرين من المنطقة اتهموا أفراد الجيش الهندي باغتصابهما وقتلهما، في حين أمرت السلطات بفتح تحقيق في القضية.

وفي السياق ذاته أعلنت الشرطة الهندية الجمعة أنها ألقت القبض على زعيم جبهة تحرير كشمير ياسين مالك، الذي تعتبره أحد الذين تزعموا هذه المظاهرات، مضيفة أن اعتقاله "مجرد إجراء احترازي".

وكانت السلطات الهندية قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في المنطقة لمواجهة المظاهرات، وأغلقت العديد من المناطق السكنية في سرينجار كما نظمت دوريات في شوارع المدينة.