01/06/2009

نافذة مصر/ وكالات :

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية أن التصريحات التي أدلى بها حسين الشيخ أمين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية ومسؤول التنسيق والارتباط مع الاحتلال الصهيوني إلى إذاعة الاحتلال ظهر يوم الأحد (31-5)، والتي قال فيها "إن خلية "القسام" في قلقيلية تم تصفيتها لأنها كانت تهدد جميع الاتفاقيات والتفاهمات التي وصلنا إليها مع الطرف الصهيوني"؛ تكشف بوضوح حجم هذه الجريمة وأسبابها.
 
وأوضحت الحركة في تصريحٍ صحفيٍّ لها تلقى "موقع القسام " نسخة منه " أن تلك التصريحات تؤكد أن جريمة الاغتيال لم تكن إلا في سياق الحرب المعلنة التي تشنها أجهزة عباس الأمنية على المقاومة في الضفة الغربية ضمن التزام السلطة المعلن بتنفيذ الشق الأمني من خارطة الطريق، والذي يدعو إلى محاربة المقاومة وتفكيك بنيتها التحتية، وهو ما تقوم به هذه الأجهزة برعاية الجنرال الأمريكي "دايتون" وإشرافه.
 
وشددت الحركة على أن هذه الجريمة عملية اغتيال مُدبَّرة ومُعَدٌّ لها مسبقًا لقادة "القسام" في قلقيلية، وأنها لم تكن حادثًا عرضيًّا كما زعمت سلطة عباس وأجهزته الأمنية، وهو ما يكذب رواية السلطة وبوقها الإعلامي "الضميري" أن الحادث وقع عندما أطلق مجاهدو القسام النار على دورية للأجهزة الأمنية.
 
وقالت الحركة: "إن ثناء الاحتلال الصهيوني وقادة جيشه ووزراء حكومته على أداء أجهزة عباس في هذه الجريمة، وتمكُّنهم من اغتيال القائد محمد السمان (المطلوب الأول للاحتلال في الضفة الغربية) ومساعده محمد ياسين المطارَدَين من قِبل قوات الاحتلال منذ ست سنوات؛ يكشف بشكلٍ جليٍّ طبيعة هذه الأجهزة وحقيقة الدور المنوط بها القيام به، ومدى ارتباطها بالاحتلال ومشاريعه".