1/06/2009
تقرير / عمرالطيب في 1,40صباحاً
وزع عدد من مندوبي الداخلية والحزب الوطني بيانات تؤكد فوز قائمتهم فى إنتخابات المحامين التي شهدتها مصر أمس الأول ، ، وهو مايؤكد أن صنايق التصويت قد تم التلاعب بها ، وأشار صبحي صالح المحامي والنائب البرلماني أن هناك مخاوف تتأكد مع إستمرار عملية تأجيل إعلان النتائج ، مؤكداً أن مابحدث عبث ..
بينما نفى المستشار فاروق سلطان صدور أي بيانات عنه بخصوص النتائج الإنتخابية ووعد بإعلانها فى غضون ساعة ..
وحدثت إحتجاجات وتظاهرات من المحامين أمام محكمة جنوب القاهرة بعد بيانات الوطني التي تم توزيعا على مندوبي التليفزيون المصري ومراسلي الصحف ..
وتحرك النائب سعد عبود ومحمد منيب ومختار العشري لتهدئة الحشود الغاضبة ..
وكان الفائز فى إنتخابات المحامين على مقعد محافظة الغربية المحامي مختار العشري قد أكد فى وقت سابق أن الرقابة على جمع الأصوات غير حقيقية و أن المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات المحامين لا يسمح للمرشحين بمراقبة عملية تجميع الأصوات !!
كما أكد العشري أن الصناديق الإنتخابية لمحافظات أسوان ، وسوهاج ، وقنا لم تصل إلى القاهرة حتى الآن ..
مؤكداُ إكتساح قائمة لجنة الشريعة للإنتخابات ..
وكان المستشار فاروق سلطان قد طلب من المحامين الحصول على فترة من الراحة حتى العاشرة صباحاً ، لكنهم فوجئوا به يستأنف عملية تجميع الأصوات فى السابعة صباحاً دون وجود مندوبي الفرز ، وماطل رئيس اللجنة فى السماح للمندوبين بالدخول ..
وإفترش الآلاف الشوارع أمام مراكز تجميع الأصوات فجراً ، لإجبار سلطان على إعلان النتائج الرسمية للإنتخابات لكنه رفض .. وتسود مخاوف من أن تتم تزويرالنتائج النهائية للإنتخابات ، حيث تحفظ الحكومة المصرية بسجل غير مشرف فى إدارة كل العمليات الإنتخابية التي تنتهي عادة بالتزوير
وربما تجد الحكومة المصرية نفسها فى مأزق تزور الإنتخابات وتوترالأجواء أثناء زيارة الرئيس الأمريكي أوباما للقاهرة ، أم تحترم إرادة المحامين
ويشكك البعض فى شرعية نظام مبارك من الأساس : حيث أن كل الانتخابات جرت فى عهده تشريعية أو محلية أو نقابية قد تم تزوير نتائجها ، وهي وقائع قلما تحدث فى دول ديمقراطية أو متقدمة ، لكن ربما تثبت النتاتئج ان الحزب الوطني بما يحمله من جينات فساد وديكتاتورية متأصلة يمثل خطراً كبيراً على مستقبل مصر ، ويؤكد الحاجة الملحة إلى النضال الدستوري بكل السبل لإزاحته..

