20/05/2009

نافذة مصر / مفكرة الإسلام :

كشفت مصادر مخابراتية صهيونية النقاب عن اعتزام الملك "عبد الله" عاهل الأردن إقالة ولى عهده وهو أخوه ، وتعيين نجله القاصر بدلاً منه.
    ونقل موقع "ديبكا" الإخباري العبري نقلاً عن مصادر مخابراتية صهيونية بأن الملك "عبد الله" على وشك إقالة أخيه من أبيه، الأمير "حمزة"، من ولاية العهد، وتعيين نجله "حسين" البالغ من العمر تسع سنوات بدلاً منه. مشيرة إلى أن الاهتمام الإعلامي بجهود الملك "عبد الله" فى القضية الفلسطينية، يهدف فى الأساس إلى التغطية على ما يحدث داخل القصر الملكي فى الأردن، وعدم لفت الأنظار له، خاصة عقب اندلاع خلافات حادة داخل الأسرة الملكية الهاشمية.
    وكشف الموقع العبري المقرب من دوائر مخابراتية صهيونية عن وجود معارضة قوية من جانب القيادات السياسية، والعسكرية فى الأردن لتعيين الملك "عبد الله" لنجله كولي للعهد، حيث يخشون من حدوث تداعيات خطيرة لهذا القرار، لاسيما وأن منطقة الشرق الأوسط، تشهد حالياً حالة من عدم الاستقرار، وأنه من غير المناسب أن يكون ولي العهد صغير السن إلى هذا الحد.
سيناريو مكرر
    وتبعاً للرواية السابقة  قد يكرر   الملك "عبد الله"السيناريو الذى فعله أبوه الراحل الملك "حسين" عندما أقال شقيقه الأمير" حسن" فى عام 1999، وعين نجله "عبد الله" ولياً للعهد قبل وفاته بأيام قليلة.

وكان الملك حسين فى رحلة علاجية بالولايات المتحدة ثم عاد فجأة بعد خروجه من غيبوبة المرض ، ثم وقع قراراً ملكياً بعزل الأمير حسن (شقيقه) وتعيين الأمير عبد الله (إبنه) ثم أكمل رحلته إلى أمريكا والتي لم تستمر سوى لأيام قلائل ، وإنتشرت شائعات بعد وفاته أن شبيهاً له هو الذي قام بالمهمة ؛ بينما كان الملك فى النزع الأخير .. 

 وأوصى الملك "حسين"  قبل وفاته، بأن يتم تعيين الأمير "حمزة" البالغ من العمر 27 عام ولياً للعهد، على أن يكون بعد ذلك ملكاً على الأردن، وبذلك يرى المصدر أن الملك قد ينتهك وصية أبيه، الأمر الذي قد يكون له تداعيات خطيرة بين الأوساط العسكرية الأردنية.