17/05/2009
قال قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن المدير العام للمخابرات المصرية اللواء عمر سيلمان أبلغ المشاركين في الجلسة الخامسة للحوار الوطني الفلسطيني أن بلاده لن تسمح بانتهائه دون اتفاق، في حين أعلن مسؤول بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الطرفين لن يتوصلا إلى اتفاق ما لم تفرج الأجهزة الأمنية عن المعتقلين من حركته.
وأكد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد أن سليمان أبلغ وفدي حركة فتح وحماس أثناء الجولة الخامسة التي انعقدت يوم أمس بالقاهرة، أن الجولة الأخيرة للحوار ستعقد في يوليو/تموز المقبل، وأنها "ستتوج بالاتفاق وبمشاركة جميع الفصائل والقوى".
وأضاف أن مصر ستدعو اللجان الخمس التي شاركت في جلسات الحوار سابقا للعودة إلى القاهرة من أجل بلورة الصيغ النهائية للاتفاق، مؤكدا أن سليمان أخبر المشاركين في جولة أمس أن "جميع العرب يؤيدون الخطوات المصرية"، وأنهم مع القاهرة "في مساعيها لإنهاء الانقسام الفلسطيني لإدراكهم بأن المسألة أصبحت تمس الأمن القومي العربي".
وذكر الأحمد في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن اجتماع أمس شمل ثلاث قضايا رئيسية هي نظام الانتخابات والقوة الأمنية المشتركة وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
من جهة أخرى أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه من المبكِّر الحديث عن نتائجَ نهائيةٍ في الجولة الحاليَّة من الحوار في القاهرة، لافتةً إلى أنه ربما لا تكون الجولة النهائية من الحوار الوطني الفلسطيني، مشددةً على أن توقيع أي اتفاقٍ مرهونٌ بالتوافق على كافة القضايا في إطار الرزمة الواحدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : الجزيرة نت ـ المركز الفلسطيني للاعلام

