16/05/2009

جولةالصحافة المصرية

(أوباما سيحاول الإستفادة من خبرة مبارك )

نشرت جريدة الجمهورية تفسيراً من سفير مصر السابق في أمريكا نبيل فهمي  حول اختيارأوباماالقاهرة مكانا لخطابه ؛ فهو يعتقد أن الإختيار له دلالات سياسية وجاء بعد دراسات لأن هذه الأمور تحسب بميزان حساس  مؤكداً أن 'أوباما' سينتهز فرصة وجود الرئيس مبارك في واشنطن للاستفادة من خبرته الطويلة في قضايا الشرق الأوسط وتجاربه الخاصة في مرحلتي الحرب والسلام، ساعيا للبناء على ذلك لتحريك القضايا الإقليمية بالشرق الأوسط على أن يستكمل الحوار خلال زيارته للقاهرة بعد لقاء عدد من قادة المنطقة بواشنطن'.
بينما شرح / محمد أبو الحديد من وجهة نظره أسباب اختيار أوباما لمصر وتفضيلها على تركيا و أندونيسيا، بالقول:
1- تركيا، رغم ديمقراطيتها التي يتحدثون عنها، تخضع - فعليا - لحكم العسكر، وقائد الجيش هناك، مثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، هو صاحب الكلمة العليا في أي أزمة سياسية يتعرض لها النظام، والجيش هو الذي يحدد للأحزاب 'الخطوط الحمراء' التي يجب ألا تخرج عنها، وفي مقدمتها بالطبع 'علمانية الدولة' وطالما تدخل أكثر من مرة ضد من يخرج من الأحزاب عن هذه الخطوط رغم أن هذه الأحزاب تصل للحكم بإرادة الناخبين، ومن خلال صناديق الاقتراع.
2- قبلة تركيا (بكسر القاف) الحقيقية، هي 'بروكسل' حيث يوجد مقر الاتحاد الأوروبي، وليست مكة أو أي رمز مكاني إسلامي آخر.
3- سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان، لدى المنظمات الدولية المعنية ليس افضل من سجل مصر أو أي دولة أخرى في المنطقة، بل يزيد على ذلك، أن هذا السجل يتضمن صفحة اسمها 'مذابح الأرمن'.
أما عن أندونسيا، فهناك أيضا ما يلي:
1- هي دولة من 'دول الأطراف' في العالم الإسلامي وليس من 'دول القلب'.
2- جميع رؤساء أندونيسيا لاحقتهم اتهامات قضائية بالفساد، وسجل حقوق الإنسان في أندونيسيا معروف فضلا عن غياب الاستقرار السياسي والأمني، خاصة بعد أن تعرضت البلاد لأشهر عمليات إرهابية (تفجيرات بالي)، وما زالت. هل نحتاج بعد ذلك إلى تقديم 'مسوغات' اختيار أوباما لمصر ليخاطب منها العالم الإسلامي ويوجه من على ارضها رسالته إليه؟

 

(زيارات جمال للقرى الفقيرة استعراضية ولن تحسن الواقع)

كتب محمد البرغوثي فى المصري اليوم عن زيارات جمال مبارك للقرى الأكثر فقراً مشيراً إلى أنه : 'لا يحتاج المراقب إلى أي جهد ليقرر أن زيارات السيد جمال مبارك الى القرى الأكثر فقرا في مصر، لن تؤدي الى إعادة بناء أو تنمية حارة واحدة في آلاف القرى المتدهورة خدميا واجتماعيا واقتصاديا، قد يكون رئيس لجنة السياسات حريصا فعلا على تخفيف حدة الفقر في هذه القرى، وقد يتمكن من إرغام القيادات المحلية على رصف طريق هنا أو هناك، ولكني أزعم أن هذه الزيارات ستسفر في نهاية الأمر عن أنها كانت نوعا من الحشد الجماهيري المطلوب لرصف طريق جمال مبارك إلى رئاسة الجمهورية'.