13/05/2009

 خاص / نافذة مصر :

عقدت  لجنة الشئون الخارجية إجتماعاً صباح اليوم لمناقشة مقالين منشورين بالصحف أحدهما كتبه سعد الدين إبراهيم فى واشنطن بوست والاخر كتبه محمد المبارك فى الحياة اللندنية

 

ورفض النائب حازم فاروق مناقشة القضيتين، مؤكدًا أن تجاهل اللجنة مناقشة العدوان الصهيوني أثناء وقوعه، ثم طرحه للمناقشة بعد نشره في الصحف أفقد اللجنة دورها الرقابي والبرلماني، ووصف النائب الإخواني يسري تعيلب الأمر بأنه تقزيم لدور النواب في ممارسة حقهم البرلماني، حتى أصبحت أعمال اللجنة ردود أعمال فقط لأنشطة الصحافة ..

 

بينما شن النائب / سعد الحسيني هجوماً حاداًعلى الذين يحاولون النيل من كرامة مصر وحجمها وتاريخها بتوريطها فى حروب لا تليق بها سواء مع دول مثل الشقيقة الصغرى قطر أو مع أحزاب مثل حزب الله اللبناني أو مع أشخاص مثل الشيخ حسن نصرالله.. رافضاً التدني لمثل هذا المستوى !

كما أستنكر الحسيني الحصول على دلائل تدين الإحتلال من خلال صحف مذكراً بالقاعدة التي أرساها المجلس ورئيسه (من ان ما تكتبه الصحافة تناقشه الصحافه ) ، مستغرباً اللجوء الى صحيفة الحياة التي نقلت عن هآرتس ، مشيراً إلى أنه كان يجب اللجوء إلى هآرتس نفسها للوقوف على اعترافات مجرمي الحرب الصهاينة والتي أدلوا بها للصحيفة

ورفض الحسيني محاولات تقزيم دور مصر وإضعافه مشيراً إلى حرق 300طن من المساعدات العربية والمصرية المقدمة إلى القطاع المحاصر ، متسائلاً : ألم يكن الأولى إدخالها ؟؟ مضيفاً أن مصر شاركت فى حصار القطاع وخنقه حتى أثناء الحرب ، وأن ما دخل القطاع من مساعدات طوال 100 يوم لا يفي بحاجة السكان إلا لخمسة أيام فقط ..

وبالنسبة لزيارة أوباما أشار الحسيني إلى أن زيارته ليست شرفاً نبتغيه ، وأن سعد الدين إبراهيم ومن يهاجموه واهمون ، فأمريكا حامية الديكتاتوريات ومتورطة فى جرائم إبادة فى العراق وأفغانستان ، وأن ما تمارسه السياسة الامريكية من ضغوط تحت مسمى الديمقراطية وحقوق الإنسان ستبقى رهينة سقف منخفض لتحقيق مصالحها هي لا مصالح شعوب العالم الإسلامي ، وأن أمريكا ماكانت لتسمح بقيام ديمقراطيات فى المنطقة حماية للكيان الصهيوني ،  وأن مصر ذات مكانة وحضارة وتاريخ لا يمكن أن تتوقف على شخص مهما كان حجمه يلقي خطاباً من هنا أو هناك معتبراً المعركة الدائرة ساذجة .

وأشار الحسيني إلى أن الكتلة أعدت قانوناً لإدراج باب كامل فى قانون العقوبات المصري يسمح بالإختصاص الجنائي الدولي بما يسمح بمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي جرائم ضد الإنسانية أمام المحاكم المصرية ، بغض النظر عن جنسيته أو مكان إرتكاب الجريمة ، وهو ما يسمح بالايقاع بمجرمي الحرب الصهاينة مطالباً الأغلبية بالمساعدة على تمريرمشروع القانون ..

  

 كماشنَّ النواب هجومًا على اللجنة لعدم انعقادها لمدد طويلة، وعدم معرفتهم جدول الأعمال إلا في جلسات الانعقاد؛ مما يحرمهم من الاطلاع على تقارير الأعمال.

 

وكان مصطفى الفقي رئيس اللجنة قد ذهب الى الإجتماع متأخراً ساعة ونصف الساعة  ليؤكد أن الموضوع طرح خطأ، وحمَّل الفقي مرتضى صالح أمين لجنة العلاقات الخارجية مسئولية طرح الموضوع على النواب؛ مؤكدًا أن رئيس المجلس بريء تمامًا من طرح الموضوع للمناقشة، وأنه أحال صورة من مقال سعد الدين ليقرأه النواب فقط رغم توقيعه  على محضر الدعوة .