12/05/2009
أكد أ. د/ زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق الفلسطينية المسلوبة، وطالب الحكام في الدول العربية باحتضان المقاومين الفلسطينيين والتوقف عن ملاحقتهم.
وقال النجار: "الأولى للزعماء العرب أن يدعموا المقاومة بدلاً من محاربتها، لأن العقلية الصهيونية المحتلة لهذه الأرض تحاول كسب الوقت ، وكل المفاوضات وكل الكلام عن السلام هو كسب للوقت لتركيز وجودهم في المنطقة، والمنطقة ستلفظهم كما يلفظ الجسد العضو الغريب" ؛ معرباً عن اقتناعه بأن الكيان الصهيوني سيزول في يوم من الأيام، مشيرًا إلى أن القرآن يؤكد هذه الحقيقة وكذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤكد ذلك ، داعياً الحكام العرب إلى إعادة التدبر في القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليروا حقيقة زوال هذا الكيان الطفيلي، بدلاً من صياغة الخطط وإعداد المبادرات التي ترمي للاعتراف به وتكريس وجوده.
وأدان النجار المبادرة العربية للسلام قائلاً: "هذه المبادرة بمثابة صك اعتراف بالهزيمة و الذل وخذلان مؤكداً أن هذا الذي احتل قلب المنطقة العربية لا حق له لا دينًا ولا عرقًا ولا تاريخًا ولا لغة ولا قانوناً
مؤكداً أن الاعتراف بالكيان الصهيوني وفتح الحدود معه وتبادل العلاقات الدبلوماسية و استقبال مسئوليه مخالفة شرعية كبيرة سيحاسب الله سبحانه وتعالى كل من يقع فيها، كما أن ذلك يصب في خانة الاعتراف للغاصبين بالحق في هذه الأرض .
واختتم النجار تصريحاته بالقول: "نتنياهو وغير نتنياهومن الصهاينة صنف واحد ، وإن اختلفت ألوانهم، فهو محتل لص سرق هذه الأرض ويتحايل بكل وسيلة ممكنة لكسب الوقت من أجل إعطاء سرقته هذه شيئًا من الشرعية" .

