10-05-2009
كنب / عمار خالد :
الصحافة المصرية
الداخلية تعرض الإفراج على عبود وطارق الزمر بشرط (اعتزالهما السياسة )
قالت "المصري اليوم " أن مصادر وثيقة الصلة بعائلة عبود وطارق الزمر إن وزارة الداخلية عرضت على الشقيقين المحبوسين الإفراج المشروط مقابل التخلى عن مشروعهما السياسى، لكنهما رفضا واعتبرا الصفقة تصفية لحياتهما السياسية.
وحسب المصادر نفسها، فإن الشقيقين اللذين أنهيا عقوبتيهما فى قضية اغتيال الرئيس السادات، اعتبرا أن العرض الذى قدمته الداخلية إليهما يهدف إلى غلق ملف مشوارهما السياسى بإعلان كل منهما تراجعه عن الأفكار التى يتبناها،
وإبداء الندم صراحة على ما فات، بحيث لا يصبح لكليهما أى وزن فى الحياة السياسية.

صورة أرشيفية من حادث مقتل الرئيس ( السادات )
من جانبها قالت أم الهيثم، زوجة عبود الزمر، فى تصريح لـلصحيفة إن زوجها يتمسك بحقه فى ممارسة العمل السياسى ويرفض الإفراج المشروط، بعدما انتهت فترة عقوبته قبل 7 سنوات، مشيرة إلى أن إطلاق سراحه حق قانونى وليس منحة من مسؤول، لأن استمرار حبسه مخالفة صريحة لجميع القوانين ومواثيق حقوق الإنسان، على حد قولها.
كما أشارت المصري اليوم إلى أن عدداً من علماء الأزهرأعلنوا ترحيبهم الشديد باختيار الرئيس الأمريكى باراك أوباما لمصر، لتوجيه خطابه إلى العالم الإسلامى من أرضها، ودعوا إلى توجيه الخطاب من داخل الجامع الأزهر الشريف.
قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، فى تصريحات خاصة للصحيفة: «هذا التوجه من الرئيس الأمريكى من شأنه أن يسهم فى تشجيع ثقافة الحوار بين الإسلام والغرب، وتخفيف حالة الاحتقان بين العالمين الإسلامى والأمريكى».
وأكد جمعة أن الإسلام يدعم مبادرات الحوار مع الآخر، طالما تدعو إلى نشر مبادئ العدل والسلام والمساواة بين الإنسانية.
ورحب الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، بقرار أوباما قائلاً: «جاء هذا الاختيار موفقاً، لأن مصر (أم الدنيا) كما يقولون، فهى بلد الأزهر الشريف الذى يخدم الإسلام منذ أكثر من ألف عام، وبها حضارة عريقة ضاربة فى أعماق التاريخ».
وأشار هاشم إلى أنه يمكن لأوباما أن يلقى خطابه من الأزهر الشريف أو المكان الذى تختاره القيادة السياسية، وترى أنه الأفضل لتوجيه هذا الخطاب المهم إلى كل أنحاء العالم الإسلامى
الصحف العربية
ألمحت وكالة أنباء قدس برس إلى أقدام جندي إسرائيلي من القوات الخاصة، أمس السبت (9/5)، على الانتحار، دون معرفة الأسباب، لا سيما وأنه كان قد شارك في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، حيث كان لوحدته دوراً رئيسياً في الحرب.
الصحف العبرية
هآرتس" تكشف فضائح جنسية لدى حاخامات يهود
كشفت وسائل الإعلام العبرية عن العديد من الفضائح الجنسية التي اقترفها حاخامات يهود بحق طالبي الاستشارات الدينية منهم أو الطلاب القصر الذين يترددون على حلقاتهم الدينية. وقالت صحيفة "هآرتس" في تقريرٍ لها، ان محكمة الصلح في تل أبيب حكمت بالسجن الفعلي عامين ونصف العام على دان جبرئيل بعد إدانته باقتراف أفعالٍ مَشينةٍ بحق ثلاثة أطفالٍ كان يعلمهم التوراة. وأضافت أن دان جبرئيل أحد المتدينين اليهود من سكان مدينة هرتسليا قام بتضليل الطلاب كي يرافقوه إلى أمكانَ بعيدةٍ عن الأنظار، ثم طلب منهم تناول الخمور، ثم قام بارتكاب الأفعال المشينة بحقهم أثناء فقدانهم الوعي.
وفي السياق، أكدت "هآرتس" خبر اعتقال الشرطة الإسرائيلية أحد الحاخامات اليهود من مدينة بتاح تكفا، بعد أن تقدمت امرأة إسرائيلية بشكوى ضد الحاخام تتهمه باغتصابها. وبحسب ما أوردته الصحيفة فإن المرأة تعرَّضت للاغتصاب خلال الأشهر الماضية من قِبل الحاخام عندما كانت تذهب إلى بيته لطلب البركة منه ومساعدتها في تقديم الاستشارات النفسية إليها.وتم الكشف أيضاً عن قضيةٍ اعتداء جنسيٍّ ضد فتاة قاصر على يد أحد أقاربها المتدينين. 
قالت صحيفة هاآرتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيزور مصر غداً الاثنين، وسيلتقى الرئيس حسنى مبارك فى شرم الشيخ, وهذه أول زيارة لرئيس الوزراء خارج البلاد منذ توليه مهام منصبه، سيرافق نتنياهو فى زيارته رئيس مجلس الأمن القومى عوزى آراد ووزير البنى التحتية بنيامين بن أليعيزر.
الصحف العالمية
رئيس التحرير السابق لصحيفة "ديلي تلغراف": فقدت إعجابي بـ"إسرائيل"
قال ماكس هيستينغز رئيس التحرير السابق لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية انه فقد اعجابه ب"إسرائيل" بعد أن رأى الجانب المظلم منها، خاصة وحشيتها في معاملة الفلسطينيين، وممارستها سياسة امبريالية عنصرية. وأعرب هيستينغز عن أسفه الشديد لأنه كان يعتبر خلال تغطيته لحروب 1967 والاستنزاف 1970 واكتوبر ،1973 ان "إسرائيل" "معقل الحضارة الغربية في الشرق الأوسط". وذكر أنه عندما كان مراسلاً حربياً استمع خلال حفل عشاء قبل 30 عاماً الى شاب "إسرائيلي" يتحدث عن ضرورة طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، وكشف أن هذا الشاب كان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الحالي. وقال الكاتب ان الثقافة السائدة في "إسرائيل" تقوم على النوازع العدوانية وضرورة قهر الفلسطينيين.
كشفت صحيفة 'ديلي نيوز' الأمريكية عن رسالتين، قالت إنها حصلت عليهما بشكل حصري، كتبهما الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يشكو فيهما من تعرضه للض
رب والاعتداء على يد المجموعة التي اعتقلته في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2003.
وقالت الصحيفة التي تصدر في نيويورك على موقعها على شبكة الإنترنت إن الرسالتين كتبهما صدام بخط يده باللغة العربية بعد أيام من اعتقاله، وتم تسليمهما إلى القوات الأمريكية بعد إعدامه. واشارت 'ديلي نيوز' إلى ان الرسالتين الموجهتين إلى من يهمه الأمر، تفيدان بتعرض الرئيس السابق للضرب، حيث يشكو فيهما من الضربات التي تعرض لها في كافة أنحاء جسده، حتى أنها تركت آثارا واضحة عليه.ويصف صدام في الرسالتين المكان الذي تم حبسه فيه بعد اعتقاله، وقال إنه غرفة أهوال أقامها الأميركيون، حسبما أوردت الصحيفة.
وكتب الرئيس الراحل إن فرص النوم في هذا المكان محدودة للغاية، بل هي نادرة تقريبا، على الرغم من أنه فعليا يقضي معظم اليوم مستلقيا على السرير، مشيرا إلى انه في كثير من الأيام يعجز عن الحصول على قدر من النوم يزيد عن أربع أو خمس ساعات فقط.
ويتابع: اعتقد أنه لا يوجد شخص يحمل إحساسا وقلب بشر يمكنه النوم وسط صراخ المعذبين وقرع الأبواب وأصوات احتكاك المقاعد.
ويعرب صدام عن اعتقاده في أن مكان الحبس يتحول خلال الليل إلى مقر للتعذيب، بل وحتى خلال معظم أوقات النهار. ويطالب صدام في الرسالتين باسترداد صندوق معدني كان بحوزته قال إنه كان يحوي أكثر من نصف مليون دولار، وحقيبة سامسونايت، ودفتر ملاحظات يضم فصولا من إحدى القصص.
وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن هذين الخطابين يمثلان جزءا من 352 صفحة من الوثائق السرية الخاصة بصدام والمحفوظة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي.
تحدثت "الجارديان" عن اتهام نذير أحمد عضو مجلس العموم وعائلتي بريطانيين معتقلان في سورية للاستخبارات البريطانية بلعب دور في اعتقال البريطانيين مريم خالص وياسر احمد منذ اكثر من شهرين من قبل الاستخبارات السورية في دمشق. وفصلت مريم عن أطفالها عندما أقتيدت من 10أفراد بزي مدني أثناء عودنها إلى بريطانيا حيث تقيم .

