05/05/2009
وجهت زعيمة المعارضة الصهيونية الشكر للرئيس الإيراني "أحمدي نجاد" على دوره ومساهمته فى تحسين علاقة تل أبيب بالدول العربية، مؤكدة فى ذات الوقت أن الكيان الصهيوني يمرُّ حالياً بأحرج فترات تاريخه.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن وزيرة الخارجية السابقة "تسيفى ليفني" قولها: إن الخطر الإيراني خلق فرصة نادرة لعقد تحالفات جديدة بين "إسرائيل" والدول العربية البراجماتية فى منطقة الشرق الأوسط. زاعمة بأن تل الدول باتت تدرك جيدا اليوم أن "إسرائيل" ليست وحدها فقط هى مصدر المشاكل فى المنطقة.
وأضافت زعيمة المعارضة الصهيونية فى الكلمة التى ألقتها أمام المؤتمر السنوي للوبي اليهودي فى الولايات المتحدة الأمريكية "إيباك" قائلة :-"إنه يتعين على الدول العربية لكي تحقق السلام مع "إسرائيل" أن تحارب "المتشددين"، واستخدام المبادرة العربية للسلام كإطار لدعم الفلسطينيين فى القضايا الجوهرية، وليس كوسيلة ضغط لإجراء مفاوضات سياسية".
ودعت الوزيرة السابقة الدول العربية إلى التطبيع مع تل أبيب فى إطار ما وصفته بـ" التطبيع على مراحل" زاعمة بأنها تريد أن تثبت للجمهور "الإسرائيلي" أن السلام سيوفر لـ"إسرائيل" فوائد إستراتيجية فى منطقة الشرق الأوسط.
نفاق إيراني:
وأكدت ليفني فى كلمتها أيضا أن "إيران" لا تتبع الخط المتشدد والتهديدات ضد "إسرائيل" من أجل الفلسطينيين، وحمايتهم كما تدعي، وليس كرد فعل على السياسات "الإسرائيلية"، ولكن لأهداف وإستراتيجيات دينية متطرفة ترفض تماماً حقوق الآخر أيًا كان هذا الآخر، ففى الوقت الذى تدعو فيه إلى القضاء على "إسرائيل" تبحث عن السبل التى تؤدي إلى عدم حدوث استقرار فى الشرق الأوسط.
كما حذر رئيس دولة الكيان الصهيوني "شيمعون بيرز" فى الكلمة التى ألقاها أمام مؤتمر"إيباك" من امتلاك إيران للسلاح النووي، قائلاً :-" إن زعماء إيران المتطرفين يسعون إلى تطوير أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى ويدعمون حزب الله بالمال والسلاح ويريدون فرض هيمنتهم على المنطقة بأسرها والسيطرة على الدول العربية من خلال الإرهاب.
وزعم "بيريز" أن رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" يريد صنع التاريخ وهذا المصطلح يعني في تقاليدنا تحقيق السلام معربا عن ثقته بأن "نتنياهو" يضع السلام على رأس أولوياته، مؤكداً أن حكومة "إسرائيل" الجديدة ستحترم التزامات الحكومة السابقة فيما يتعلق بالسعي إلى السلام، بحسب ادعائه.
ـــــــ
المصدر : مفكرة الإسلام

