29/04/2009

أوقف مصممو ألعاب فيديو لعبة إلكترونية لهم وأزالوها عن شبكة الإنترنت بعدما انتقدتها منظمات إسلامية بسبب إهانة اللعبة للدين الإسلامي وأنبياء الله ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم.

  وتتلخص فكرة اللعبة في بعض الشخصيات التي تجسد مجموعة من الأنبياء "والآلهة" المزعومة والتي تتقاتل رجلاً لرجل حتى الموت.

 

 

المتحدث  باسم اتحاد المؤسسات الإسلامية: "في المناخ الحالي فإن اللعبة تخلق خوفًا من الأديان، كما أن تصوير النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" يعد أمرًا مهينًا جدًا لديننا".

 

 

 

 

 ويذكر بيان الشركة الذي يسبق تشغيل اللعبة، أنها تتضمن تصويرًا للرسول (صلى الله عليه وسلم)، محذرة الزوار بأنهم إذا كانوا ممن يرون في هذا الأمر إهانة فعليهم تشغيل "النسخة الخاضعة للرقابة" أو عدم لعب اللعبة على الإطلاق.

 

 ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية على موقعها أمس الثلاثاء أن منظمة المؤتمر الإسلامي اشتكت وأبدت اعتراضها على هذه اللعبة, دون مزيد من التفاصيل.

 

 

ويستخدم اللاعب هذه القدرات بطرقٍ مختلفةٍ، للعب، ولاستكشاف البيئات والخلفيات التي تظهر مع اللعبة، وتدمير الأهداف المتاحة، ويتدرج مستوى صعوبة اللعبة الذي يمكن للاعب التحكم فيه، وقد تمّ سحب اللعبة بعد الحملة التي شنها المسلمون في الولايات المتحدة ضد اللعبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر :مفكرة الإسلام


وتعتمد الفكرة العامة للعبة على أساس التحكم في بعض الشخصيات التي تحمل اسمًا رمزيًّا هو "ساك بوي"، يختار اللاعب شكله وقدراته، وتملك هذه الشخصيات القدرة على الجري أو القفز، وكذلك التعلق على الجدران والإمساك بالأهداف المتاحة.
ولعبة سوني "ليتل بيج بلانيت" وهي لعبة كمبيوتر من الجيل الثالث من ألعاب البلاي ستيشن، كان من المقرر وصولها إلى الأسواق الأمريكية يوم الجمعة القادم، إلا أنه تمَّ سحبها مع تضمنها تلك الإساءة.
وأضاف: إن الشركة عدلت تصميم اللعبة التي سيعاد إطلاقها في الأسواق نوفمبر المقبل.
وقال باتريك سيبولد ـ مدير الاتصالات في شركة "سوني كمبيوتر إنترتينمينت": "نحن نعتذر عن أي إساءة أو إهانة قد يكون ذلك الأمر قد تسبّب فيها"،
وشن المسلمون حملة عنيفة ضد الشركة من خلال رسائل إلكترونية وصلتها بعد قيامها بمزج بعض الآيات القرآنية مع الموسيقى في اللعبة.
قامت شركة "سوني" المتخصصة في صناعة ألعاب الفيديو بسحب ملايين النسخ من لعبة جديدة من الأسواق الأمريكية؛ بعد اندلاع احتجاجاتٍ ضخمة بسبب ما حوته اللعبة من إساءة للإسلام.
سوني تعتذر عن لعبة تحتوي على آيات قرآنية:
ويتقمص اللاعبون دور القوات الأميركية الغازية وينتشرون في طرقات الفلوجة للقضاء على عناصر المقاومة العراقية, فيما تشمل اللعبة إطلاق نار على أشخاص غير مسلحين في بعض المواقف, كما استخدمت في إنتاجها صور من الأقمار الصناعية السرية التابعة للقوات الأمريكية.
وتسمى اللعبة "ستة أيام في الفلوجة" وطورتها شركة الألعاب أوتوميك الأمريكية، مستفيدة من شهود عيان من الجنود الأميركيين وعرضتها في بداية الشهر الحالي في المجلات الأمريكية المتخصصة بتطوير ألعاب الفيديو.
وكي لا يسبب ردود فعل سلبية في الدول العربية والإسلامية، قال المسؤول: إن هدف تلك الشركة اليابانية من توزيع تلك اللعبة كان "تجسيد المعارك بواقعية ليشعر اللاعبون وكأنهم في الجبهة".
وأضاف: ظننا أن شركة ألعاب أتوميك قد استخدمت شبكة خاصة بها لإنتاج اللعبة ولم نكن ندري عن التعاون بين الشركة والقوات الأمريكية.
وقال مسؤول العلاقات العامة في الشركة في مؤتمر صحافي اليوم: "إن ردة الفعل التي خلفتها لعبة الفيديو في الولايات المتحدة وما سمعناه من آراء عبر الهواتف المحمولة والبريد الإلكتروني دفعنا إلى تجميد بيعها وسحبها من الأسواق".
من جانب آخر أعلنت شركة الألعاب الإلكترونية الرقمية "كونامي" سحب لعبة "الفلوجة" التي وزعتها في الأسواق وتصور معارك الشوارع بين قوات الاحتلال الأمريكية والمقاومة العراقية التي وصفت الشركة عناصرها بـ"الإرهابيين" و"المتمردين", وذلك بعد اعتراضات أمريكية على نشرها.
شركة ألعاب يابانية تسحب لعبة الفلوجة:
ويعرف موقع اللعبة لعبته المسيئة كالآتي: "(فيث فايتر) أحدث لعبة مصارعة في هذا العصر المظلم.. اختر عقيدتك وأوسع أعداءك ضربًا! نفِّس عن تعصبك، فالتشدد الديني لم يكن يومًا بهذا القدر من المتعة". وفقًا للموقع.
اختر عقيدتك وأوسع عدوك ضربًا!!
وزعمت "مولي إندستريا" التي أنتجت اللعبة، ومقرها في إيطاليا، أن هدفها "دفع اللاعبين إلى التفكير في كيف يصار إلى استغلال الرموز الدينية للتحريض على النزاعات بين الناس وتبريرها". مشيرة إلى أنه اللعبة كانت مطروحة على الإنترنت على مدى سنة كاملة وتم تنزيلها ملايين المرات.
ونقلت صحيفة "مترو" اللندنية أن اللعبة تجسد شخصيات عديدة منها النبي محمد وعيسى عليهما السلام, في حين تضع شركة مولي إندستريا زرّين للاختيار بين نسختين من لعبة "مصارع العقيدة" أو "فيث فايتر"، يظهر على الأولى وجه الشخصية التي يقصد بها دور النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بينما يعتم الوجه في النسخة الثانية.
قال أحد القساوسة النصارى في مدينة برمنجهام بوسط إنجلترا: إن "هذه اللعبة تغضب كثيرين ولا بد من إزالتها عن شبكة الإنترنت".