26/04/2009

كشفت مصادر صحفية بريطانية عن اعترافات هي الأولى من نوعها لضباط روس من فرق الموت عن "عمليات تعذيب مفزعة" قاموا بها ضد المقاومة خلال عشر سنوات من الحرب في الشيشان.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن ضابط روسي أنهم قاموا بتعذيب امرأة شيشانية مسلمة بقسوة باستخدام الصدمات الكهربائية، ثم قاموا بإطلاق النار على رأسها بدم بارد.
ولم يكتفِ الضباط بالتعذيب والقتل، بل ذهبوا لأبشع من ذلك عندما أرادوا أن يتخلصوا من الجثة، حيث وضعوا تحت ساقيها قذيفة مدفعية وقذيفة أخرى فوق صدرها، ثم وضعوا عليها 200 جرام من مادة "تي. أن. تي" شديدة الانفجار، وذلك قبل أن يقوموا بنسفها وتحويلها إلى شظايا.  
تجنيد الاستشهاديات:
وأوضحت الصحيفة أن قوات الموت الروسية كانت تبحث عن الشهيدة الشيشانية عقب تلقيها بلاغ يفيد بأن هذه الشهيدة كانت تسعى لتجنيد استشهاديات، خلال الحرب الشيشانية بين القوات الروسية المحتلة والمقاومة الإسلامية الشيشانية.
وأضافت أن مجموعة مختارة من مغاوير القوات الروسية ذهبت للبحث عن الشهيدة، حيث دخلوا قرية صغيرة في أعماق الريف وطوقوا منزلا متواضعًا قبيل بزوغ الفجر، ثم قام عشرات الرجال المقنّعين والمدججين بالسلاح باقتحام المنزل، وقاموا باقتياد الشهيدة وامرأتيْن أخرييْن تبلغ إحداهن 15 عامًا إلى قاعدة عسكرية.
وأشارت "صنداي تايمز" إلى أن المرأتيْن الأخرييْن خضعا لعدة تحقيقات قبل أن يتم إعدامهما.
وذكرت الصحيفة أن هذه الرواية ما هي إلى واحدة من ضمن سلسلة من الروايات أدلى اثنان من ضباط القوات الخاصة حاربا في الشيشان عشر سنوات.
انتقادات ناشطي حقوق الإنسان:
هذا وكانت موسكو قد قررت في 16 أبريل الجاري إنهاء العمليات العسكرية في جمهورية الشيشان، بعد عشر سنوات كاملة من القتال.
إلا أنه ومنذ الإعلان عن وقف العمليات العسكرية الروسية وقعت العديد من المواجهات بين المقاومة الشيشانية والقوات الروسية المحتلة.
وكان العديد من المنظمات الحقوقية وناشطي حقوق الإنسان، قد وجهوا العديد من الانتقادات لروسيا لما تقوم به من فظائع في الشيشان، وذلك على الرغم من التكتم الإعلامي الذي فرضته روسيا على الحرب في الشيشان، طوال السنوات الماضية.

ــــــــــــــ

المصدر ـ مفكرة الإسلام :