18/04/2009

اتَّهم رئيس الحزب الإسلامي في الصومال عمر إيمان الولايات المتحدة بدعم عمليات القرصنة في خليج عدن للسيطرة على الصومال.

وقال إيمان في تصريح لقناة "الجزيرة": "إنّ عمليات القرصنة حدثت بسبب الفراغ الذي تركته المحاكم الإسلامية"، مشيراً إلى أن واشنطن تريد من وراء هذا الدعم فرض حصار على الشعب الصومالي.

وفي الوقت الذي تزايدت فيه أعمال القرصنة في الفترة الأخيرة استبعدت إيطاليا التدخل العسكري عسكريًا لإنقاذ عشرة من بحارتها يحتجزهم قراصنة قبالة سواحل الصومال منذ السبت الماضي. وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس: "إنّ بلاده تعارض القيام بعملية عسكرية لإنقاذ بحارتها العشرة"، مضيفًا: "الرهائن بصحة جيدة، وإيطاليا تواصل اتصالاتها مع أرض الصومال، لمتابعة الإفراج عن الرهائن".

وكان عبد الرحمن محمد فارولي رئيس إقليم بونت لاند الصومالي قال: إنّ حكومته تعتزم تشكيل قوة ساحلية لمكافحة القرصنة"، ووصف فارولي القرصنة بأنها "نشاط إجرامي".

وفي واشنطن أعلن القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية للشئون الإفريقية فيليب كارتر عزم بلاده دفع نفقات قوة الأمن الناشئة للحكومة الصومالية مع سعي واشنطن لتعزيز عملية السلام الهشّة في البلاد، وفي الوقت نفسه محاربة ظاهرة القرصنة قبالة سواحله.

وتتزايد أعمال القرصنة بشكل مطّرد ، وتهدد بشكل مباشر الحركة فى قناة السويس ، وكان لها تآثيراً سلبياً على إيرادات القناة فى الفترة الأخيرة ، كما يتواصل إحتجاز القراصنة لمركبي صيد مصريين ..

                                                                                                                نافذة مصر ـ الاسلام اليوم