14/04/2009

 

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

 أكد مشير المصري النائب عن "كتلة التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي أن كافة الخيارات والأساليب مفتوحةٌ أمام المقاومة من أجل أسْر المزيد من الجنود الصهاينة؛ وذلك للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال.

وقال المصري في احتفالٍ نظَّمته "جمعية واعد" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني في غزة اليوم الإثنين (13-4): "إن ثقة شعبنا في المقاومة كبيرةٌ، وإننا متأكدون أنهم سيُدمون قلوب أمهات وآباء الصهاينة على أبنائهم كما أدمَوا قلوب وأمهات أسرانا".

وأكد أن الأسرى الفلسطينيين أمضَوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال من أجل قضية فلسطين والقدس واللاجئين، "واليوم ستكون قضية الأسرى أمانةً في أعناقنا، وستبقى قضيتهم هي الأهم".

وأضاف النائب عن حركة "حماس": "إن إبداعات الأسرى التي يرسلونها من داخل السجن ستقابَل بإبداعات المقاومة بأسْر المزيد من الجنود الصهاينة؛ حتى يرى أسرانا النور بإذن الله".

وأشار المصري إلى أن حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية أدخلتا لغةً جديدةً في قاعدة السياسة، وهي لغة الشهادة مقابل القضية الفلسطينية، وأن نواب المجلس منهم الشهيد ومنهم الجريح ومنهم الأسير، مستنكرًا الأصوات التي تنادي بالإفراج عن شاليط دون مقابل.

وأكد المصري أن ما يؤلم الشعب الفلسطيني، إلى جانب الحصار، هم حماة عرين الصهاينة، الذين يقومون بحمايتهم من الوقوع في أسْر المقاومة الفلسطينية في الضفة.

وتابع: "إن السبيل الوحيد إلى الإفراج عن الأسرى هو خطف المزيد من الجنود لا التنسيق الأمني والقبلات والأحضان الدافئة"، مشددًا على أن شاليط سيبقى في يد المقاومة ما دام الأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية.