14/04/2009
نافذة مصرـ العرب أونلاين / عبد الله المصرى :
كلماته على رغم بساطتها إلا ان لها إيقاع الطبول الصاخبة على أسماع العرب الذين تخلوا عن قضيتهم المحورية .قضية فلسطين الاسيرة بين أنياب العدو الصهيونى هذا الرجل المحترم وزعيم حزب رسبكت وتعنى بالعربية الاحترام هو جورج جالاوى
لقد لقى هذا الرجل الكثير والكثير من الاحترام والتقدير فى الاوساط الشعبية العربية والاسلامية حين قاد قافلة تحيا غزة لغوث الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة ولقى الرجل الكثير من العنت للأسف من السلطات المصرية وذلك لإدخال المعونات الانسانية عبر معبر رفح ولكن الرجل صبر وتحمل حتى أوصل المعونات بنفسه للشعب الفلسطينى فى غزة
تحدى النائب البريطاني الشهير جورج غالواي قرار وزير الهجرة الكندي بمنعه من الدخول عندما حاضر ما يزيد على 600 كندي
احتشدوا داخل كنيسة في مدينة تورنتو أكبر المدن الكندية القريبة من الحدود الكندية - الأمريكية ليستمعوا إلى محاضرة كان من المقرر أن يلقيها غالواي مباشرة من داخل كندا.
الجماهير التى تابعت حديث غالواي عبر شاشة ضخمة نقلت بالإنترنت من أميركا إلى كندا صفق تصفيقا شديدا عندما قال غالواي مخاطبا وزير الهجرة الكندي جايسون كيني الذي منعه من دخول كندا :" دعنا نحجز أكبر قاعة اجتماعات في كندا ونعقد مناظرة مباشرة بيننا كرجل لرجل حول الحرب والسلام وحرية التعبير والرقابة، لن تستطيع حينها الاختباء والتخفي وراء المتحدث باسمك أو وراء مسؤولي إدارة الهجرة الذين لايمثلون أنفسهم ولايعبرون عن آرائهم"
وأضاف غالواي موجها حديثه إلى وزير الهجرة الكندي "ليس صحيحا ولا منطقيا أن نصف رجلا يطوف الولايات المتحدة الأمريكية محاطا بالمتابعين والمشاهدين والمستمتعين بأنه أرهابي أو يشكل خطرا على أمنيا".
وانتقد غالواي حكومة المحافظين الكندية في دعمها لإسرائيل مطالبا بحل دبلوماسي مع الفلسطينين وهو ما رآه لن يتحقق سوى بالمفاوضات التى تحقق سلاما دائما في الشرق الأوسط.
وكانت محامية غالواي الكندية قد طعنت في قرار وزارة الهجرة الكندية بمنع غالواي من الدخول إلا أن قاضيا رفض الطعن بالمنع.
وفي تعليق له على المحاضرة قال سد لاكومب منسق عام اتحاد السلام الكندي "واضح تماما من الحضور الحاشد الذي حظيت به محاضرة غالواي أن الجميع في كندا أراد أن يستمع إلى ما يقوله غالواي رغم أنف وزير الهجرة الكندي "
الجماهير التى تابعت حديث غالواي عبر شاشة ضخمة نقلت بالإنترنت من أميركا إلى كندا صفق تصفيقا شديدا عندما قال غالواي مخاطبا وزير الهجرة الكندي جايسون كيني الذي منعه من دخول كندا :" دعنا نحجز أكبر قاعة اجتماعات في كندا ونعقد مناظرة مباشرة بيننا كرجل لرجل حول الحرب والسلام وحرية التعبير والرقابة، لن تستطيع حينها الاختباء والتخفي وراء المتحدث باسمك أو وراء مسؤولي إدارة الهجرة الذين لايمثلون أنفسهم ولايعبرون عن آرائهم"
وأضاف غالواي موجها حديثه إلى وزير الهجرة الكندي "ليس صحيحا ولا منطقيا أن نصف رجلا يطوف الولايات المتحدة الأمريكية محاطا بالمتابعين والمشاهدين والمستمتعين بأنه أرهابي أو يشكل خطرا على أمنيا".
وانتقد غالواي حكومة المحافظين الكندية في دعمها لإسرائيل مطالبا بحل دبلوماسي مع الفلسطينين وهو ما رآه لن يتحقق سوى بالمفاوضات التى تحقق سلاما دائما في الشرق الأوسط.
وكانت محامية غالواي الكندية قد طعنت في قرار وزارة الهجرة الكندية بمنع غالواي من الدخول إلا أن قاضيا رفض الطعن بالمنع.
وفي تعليق له على المحاضرة قال سد لاكومب منسق عام اتحاد السلام الكندي "واضح تماما من الحضور الحاشد الذي حظيت به محاضرة غالواي أن الجميع في كندا أراد أن يستمع إلى ما يقوله غالواي رغم أنف وزير الهجرة الكندي "

