13/04/2009

صرح مصدر مسؤول في حركة حماس في بيان وصلت نسخة منه الى وسائل الاعلام بما يلي :
بكل أسف، تابعت حركة حماس الحملة السياسية والإعلامية، التي تشنها بعض وسائل الإعلام ضد حركة حماس وحزب الله، وتوجيه "الاتهامات" إليهما بـ"تهريب" السلاح إلى قطاع غزة، فضلا عن الاتهامات الأخرى الغريبة.
وتود الحركة أن توضح ما يلي:


1- إن إدخال السلاح إلى قطاع غزة دعماً لمقاومة الاحتلال ليس تهمة على الإطلاق، وهي تشّرف صاحبها، وينبغي ألا تشكّل إدانة له على الإطلاق، فالاحتلال الصهيوني وعدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني ومقدساته لا يزال مستمراً.


2- نعلن عن تضامننا مع الإخوة في حزب الله في مواجهة هذه الحملة القاسية التي تستهدفه، فالوقوف إلى جانب شعبنا ومقاومته للاحتلال الصهيوني واجب كل عربي ومسلم وحر شريف، وهو محل شكر وتقدير وليس محل استنكار واتهام.


3- تستغرب الحركة إقحام اسمها في هذه القضية في سياق اتهامات باطلة، ونعتقد أن أهداف ذلك مكشوفة في محاولة لتشويه صورة الحركة والمقاومة والإساءة إليها، والضغط عليها من أجل تغيير مواقفها السياسية الملتزمة بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني.

 

من ناحية آخرى كشفت صحيفة هآرتس النقاب عن أن جهاز المخابرات المصرية يقوم بإطلاع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بتطور عملية التحقيق مع أفراد ما أسمتها "الخلية" التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية المصرية، وقالت إنها تابعة لحزب الله اللبناني.