10/04/2009
نافذة مصر ـ إسراء عبد الله :
نفى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الإتهامات المصرية بخصوص القبض على خلية إرهابية تضم لبنانيين ومصريين وفلسطينيين تهدف إلى دعم حماس وتقويض النظام المصري والإخلال بالأمن والتحضير لهجمات إرهابية .
وقال نصر الله فى حديث مطول لقناة الجزيرة الفضائية لقد بدأت وقائع تللك القضية يوم 19/11/2008 أي قبل بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، حينما إعتقلت السلطات المصرية مواطن لبناني ومواطنين فلسطينيين بتهمة نقل سلاح إلى القطاع عبرالحدود المصرية .
وأضاف نصر الله : حينما شنت إسرائيل الحرب على قطاع غزة الكل كان يعرف موقف حزب الله وكيف كانت المواقف المصرية ، وأشار إلى أنه ناشد السلطات المصرية مراراً وتكراراً فتح المعابر وكسر الحصار، لكنهم كانوا يغلقون الأبواب والمعابر، و يردون بحملة إعلامية ضد الحزب وضد أمينه العام . وأشار الى أنه يدرك أن الهجوم القاسي على حركات المقاومة هو رسالة مصرية للتقرب زلفى من السيد الأمريكي ، ويعزز علاقتها باسرائيل
ورفض نصر الله الإتهامات التي التي وجهها المدعي العام المصري للمجموعة ، مؤكداً ان المعتقل سامي شهاب هو عضو فى حزب الله ، وأنه كان يعمل عتالاً فى نقل المعدات والإدوية والاغذية للقطاع المحاصر لكن تلك التهمة رغم صحتها لم تأتي فى  قرار الاتهام بينما كل الاتهامات الاخرى جاءت كاذبة ومختلقة على شاكلة الإخلال بالامن ، والتجنيد ، وإستطلاع وإسئجار شقق فخمة ، ونشر الفكر الشيعي .
ونفى نصر الله أن يكون عدد المتهمين 49 شخصاً مؤكداً أن العدد لا يتعدى عشرة أشخاص .

وتساءل نصر الله هل دعم الفلسطينيين المحاصرين جريمة؟؟ مستنكراً هدم السلطات المصرية الأنفاق التي تعتبر المتنفس الوحيد لأهل قطاع غزة ، وذلك بالتعاون مع الإسرائيلين والأمريكيين  ..