08/04/2009

بدأت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي حملة لإزالة ورفع قبور مجموعة من علماء ومفكري العراق الذين كتبوا وفضحوا التشويه الفارسي والصفوي لتاريخ العراق والأمة العربية عبر العديد من مؤلفاتهم وبحوثهم بهدف تسويغ المغالطات التاريخية وقلب الحقائق بما يخدم التوجهات والأطماع الإيرانية في العراق والاقطار العربية.

وأبلغت مصادر مطلعة من بغداد شبكة أخبار العراق أن حملة إزالة القبور التي يشرف عليها جلال الدين الصغير عضو المجلس الإسلامي الأعلى وإمام جامع براثة شملت حتى الآن جعفر كبة وعلي جواد الطاهر وعلي الوردي والعلامة مصطفى جواد صاحب البرنامج الإذاعي المشهور( قل ولا تقل) والعلامة طه باقر مترجم ملحمة كلكامش ومؤسس دائرة الآثار العراقية.

وأضافت أن إزالة قبور عظماء العراق من علماء ومفكرين عرب وسنة تأتي في إطار مسح هوية العراق العربية وتحت حجة فتح شارع في المقبرة المحاذية لجامع براثه يمر منه موكب جلال الدين الصغير وهو يركب سيارته المصفحة التي يبلغ ثمنها( 200) ألف دولار.

وأشارت إلى أن أهالي هولاء العلماء والمفكرين صدموا عند مراجعتهم مقبرة( المنطكة) التي وريت فيها جثامين أهلهم وذويهم حيث لم يجدوا القبور التي أزيلت بطريقة وحشية وعند سؤال مساعدي جلال الدين الصغير عن هذه الجريمة البشعة ، أجابوا أن الصغير حصل على فتوى من المرجع الشيعي الأعلى على السيستاني سمحت له بارتكاب فعله المشين هذا.

وناشد الأهالي منظمات حقوق الإنسان والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة التدخل لإيقاف المجزرة بحق الأموات الذين يتعين احترام رقدتهم الأبدية ليوم قيام الساعة وفضح هذه الممارسات التي لا يقبل بها الشرع والدين.

                                                                                                                                  المصدر : محيط