26/03/2009

نافذة مصر - مهند حامد

يزور الرئيس السوداني عمر حسن البشير إثيوبيا اليوم الخميس متحديا قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة لتوقيفه بتهمة ارتكاب جرائم قتل في إقليم دارفور وذكرت قناة "الجزيرة" الإخبارية أن زيارة البشير تأتي تلبية لدعوة من رئيس إثيوبيا مليس زيناوي .

وأشار إلى أن الزيارة التي تعد الثالثة خلال أيام من صدور مذكرة المحكمة تأتي في إطار جملة من الرسائل التي يرسلها البشير للمحكمة بان قرارها لا يعطله عن مهامه الدستورية ونشاطه الرئاسي، كما أن الزيارة تأتي في إطار توازن العلاقات بين اريتريا وإثيوبيا حيث زار البشير اريتريا قبل أيام وتكتسب إثيوبيا أهمية خاصة لأنها مقر الاتحاد الافريقي الذي يبذل جهده لايقاف مذكرة المحكمة الجنائية.

وكان البشير قد زار القاهرة أمس وتباحث مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك حول مذكرة التوقيف .

فيما اعلن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية انه "لا مخرج ممكن" للرئيس السوداني عمر البشير الذي زار مصر رغم صدور مذكرة دولية لاعتقاله.

وقال عضو في مكتب مدعي المحكمة الجنائية لويس مورينو اوكامبو لوكالة فرانس برس "نرغب في ان يوضح كل المسؤولين السياسيين الذين سيلتقون عمر البشير عدم وجود اي مخرج له".

وقال المصدر ذاته ان "الاعتقال عملية ستستغرق وقتا" موضحا ان مكتب المدعي "يراقب" تنقلات البشير الذي التقى الاربعاء نظيره المصري حسني مبارك. ويقول مكتب المدعي "لا يمكن التصرف وكأن شيئا لم يكن مع شخص صدرت بحقه مذكرة توقيف لمثل هذه الجرائم".

وزيارة البشير الى القاهرة هي الثانية الى الخارج منذ صدور مذكرة التوقيف الدولية بحقه في الرابع من اذار/مارس بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003.

واكدت الدول الاعضاء في الجامعة العربية ودول الاتحاد الافريقي معارضتها لمذكرة التوقيف. ولا تملك المحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة خاصة وتستند الى تعاون الدول لتنفيذ مذكرات التوقيف