16/03/2009
كشف دبلوماسي أوروبي أن فرنسا على رأس دول في الاتحاد الأوروبي تؤيد اعتراض طائرة الرئيس السوداني عمر البشير في الجو، في حال سفره خارج السودان، وتوقيفه بشأن قرار المحكمة الجنائية الدولية، تزامنًا مع إعلان السودان أن البشير سيحضر القمة العربية في الدوحة نهاية الشهر الجاري.
لكن مسئولين سودانيين قالوا: إنّ لدى الخرطوم ترتيبات أمنية خاصة لضمان وصول وعودة طائرة البشير سالمة من الدوحة، وأعلن كبار مساعدي البشير أنهم ليسوا قلقين تمامًا من ناحية إمكانية اعتقاله أو إقدام قطر على تسليمه، ومع ذلك فإن ثمة تحضيرات أمنية غير معلنة يجري التخطيط لها لضمان سلامة البشير في حال توجهه إلى الدوحة أو العودة مجددًا إلى عاصمة بلاده الخرطوم.
وقال الوسيلة السماني وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية: "إن الرئيس البشير سيغادر إلى الدوحة لحضور القمة العربية مع أشقائه من قادة ورؤساء وملوك الدول العربية وسيتشاورون في أمر هذه المحكمة والوقوف بصلابة في مواجهتها".
وأكد السماني في تصريحات صحفية أن الإقلاع سيكون بطائرة رئاسية ستغادر من مطار الخرطوم، مضيفا: "لن يستطيعوا فعل أي شيء لأن جريمة اعتراض طائرة سيكون قرصنة جوية يعاقب عليها القانون اللهم إلا إذا أسقطوا الطائرة". ومضى إلى القول: "إذا كانت دولة عربية لا تقوم بمسؤوليتها تجاه هذه القضية فعلى الدنيا السلام وأشك أن هناك دولة عربية مستعدة للتعاون".
وعن الوفد الذي سيرافق البشير إلى قمة الدوحة قال الوسيلة: إنه "الوفد التقليدي كما في كل المؤتمرات وحسب طبيعة القمة"، لافتا إلى أن الرئيس السوداني لم يتخلف عن المشاركة في أي قمة عربية إلا في ظروف طارئة لكنه كان حريصا على حضور كل القمم العربية والإسلامية والأفريقية.
ويعتقد الوسيلة كغيره من كبار مسئولي الحكومة السودانية أن البشير سيكون نجم القمة، معتبرًا أن المحكمة الجنائية الدولية تكتب كل يوم على نفسها الفناء.

