16/03/2009
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، سيد يوسف رضا غيلاني، الأحد إعادة كافة القضاة الذين عزلهم الرئيس الباكستاني السابق، برويز مشرف، إلى مناصبهم، بعد مسيرات هائلة نظمها المحامون لمطالبة الحكومة الوفاء بتعهداتها في هذا الشأن، في تحرك أشادت به الولايات المتحدة.
وأكد جيلاني أن حكومته تعيد النظر في قرار قضائي حظر على زعيم المعارضة، نواز شريف، وشقيقه، المشاركة في الانتخابات، في خطوة فجرت أزمة سياسية في الدولة النووية أثارت قلق الغرب.
وأشار في كلمة الأحد: "وفاءً لتعهداتي وتعهدات آصف علي زداري.. أعلن اليوم أعادة كافة القضاة المعزولين."
وقال إن حكومته ستفرج عن كافة المتظاهرين الذي احتجزوا خلال الأيام القليلة الماضية، في المسيرات الاحتجاجية الضخمة التي نظمها المحامون في كراتشي وإسلام أباد، والتي كان من المقرر أن تنتهي الاثنين باعتصام أمام البرلمان الباكستاني بالعاصمة.
ورغم تفاوت مطالب المتظاهرين إلا أنهم اتحدوا تحت شعار السخط على حكومة جيلاني.
وطالبت مجموعة من المشاركين في "المسيرة الطويلة"، التي انطلقت من كبرى مدن باكستان الجمعة، الرئيس آصف علي زرداري، بإعادة القضاة الذين عزلهم مشرف فوراً إلى مناصب، وفق تعهداته بالقيام بذلك بعد 30 يوماً من توليه الرئاسة.
وتحتج الفئة الثانية، وهم من أنصار "حزب الرابطة الإسلامية" المعارض على قرار قضائي نفت أهلية شريف لخوض انتخابات بدعوى سجلات جنائية له تعود إلى التسعينيات، وجرد شقيقه "شهباز، من منصب وزير رئيسي في إقليم البنجاب - المعقل القوي للحزب.
وكان الرئيس الباكستاني، وزعيم "حزب الشعب" قد تعهد إبان الانتخابات البرلمانية العام الماضي، بإعادة القضاة المعزولين إلى مناصبهم فور توليه الرئاسة.

