10/03/2009
توقع "حسن الترابي" الأمين العام للمؤتمر الشعبي المعارض في السودان أن تلجأ "بعض القوى الغربية" إلى استعمال القوة مع السودان كما فعلت مع العراق.
وقال الترابي في حديث له مع "بي بي سي": إنه لا يستبعد تدخل بعض القوى الغربية للقبض على البشير كما حدث في العراق.
وأوضح الترابي أن "المحكمة لا تملك سلطة تنفيذية لقراراتها، لذا فإنها ستعود إلى مجلس الأمن لينفذ لها طلب حضور أو تنفيذ الحكم مثلاً"
وتابع قائلاً: "من ثم سيقوم مجلس الأمن بمخاطبة أعضائه والحكومات ومن بينها الحكومة السودانية وسيطلب تسليم المتهمين واحداً تلو الآخر، وفي حال لم تقبل الحكومات بتسليم المطلوبين، فعندها يعود الأمر لمجلس الأمن المحكوم بضوابط سياسية. ولكن، إذا تعذر تأمين الغطاء الشرعي من مجلس الأمن، يمكن لبعض القوى أن تتصرف كما فعلت في العراق بالقوة وكما تقول من أجل الإنسانية، وكل هذه احتمالات في هذه القضية".
دعوة للبشير لتسليم نفسه:
وكرر الترابي دعوته للبشير بتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية قائلاً: إن "العلاقات الدولية سوف تتحسن إذا ما سلم الرئيس السوداني نفسه للمحكمة".
والترابي هو الزعيم السياسي الوحيد داخل السودان الذي دعا البشير إلى تسليم نفسه للمحكمة الدولية في لاهاي كي يواجه اتهامات بتدبير جرائم حرب في دارفور.
وتؤكد معظم القوى السياسية السودانية على وصف اتهامات المحكمة للبشير بأنها مؤامرة غربية صهيونية ضد السودان
يذكر أن حسن الترابي البالغ من العمر 76 عامًا كان حليفًا وثيقًا للرئيس البشير حتى عام 1999. وكان الترابي يشغل منصبي زعيم الجبهة الوطنية الإسلامية ورئيس البرلمان السوداني.

