08/03/2009

 قال الجيش الأمريكي إن الولايات المتحدة ستقلل عدد قواتها بالعراق بنحو 12 ألف جندي خلال الشهور الستة المقبلة في خطوة أولى بخطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لانهاء العمليات القتالية في العراق بحلول أغسطس/ آب عام 2010.

وتابع الجيش في بيان "لن تنشر قوات بديلة للواءين القتاليين المقرر اعادة نشرهما خلال الشهور الستة المقبلة بالاضافة إلى قوات المعاونة مثل قوات الامداد والتموين والمهندسين وقوات الاستخبارات".

وسيخفض هذا عدد القوات العراقية في العراق البالغة حاليا نحو 140 ألفا بنحو 12 ألفا. وعادة ما يتألف اللواء القتالي الأمريكي من نحو أربعة آلاف أو خمسة آلاف جندي.

ميدانيا عادت أجواء الانفجارات لتخيم على العر اق مجددا في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى خفض عدد قواتها العاملة هناك بدعوى تحسن الأوضاع الأمنية.

وقالت الشرطة ان تفجيرا انتحاريا قتل 28 شخصا واصاب 57 اليوم الاحد مع تجمع متطوعين خارج اكاديمية للشرطة في وسط بغداد في اول هجوم كبير خلال حوالي شهر بالعاصمة العاصمة العراقية.

وقتل كثير من افراد الشرطة والمتطوعين في الهجوم عند المدخل الخلفي لاكاديمية الشرطة الرئيسية في بغداد.

وقالت الشرطة ان المفجر الانتحاري كان يرتدي سترة ناسفة ويركب دراجة بخارية ملغمة ايضا بالمتفجرات.

وعقب الانفجار تناثرت الاشلاء في الموقع وجاهدت الشرطة لتحديد هوية الضحايا.

وهز الانفجار العاصمة العراقية مع تراجع العنف بصورة حادة بعد سنوات من اراقة الدماء بسبب صراع طائفي وتمرد عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لاحتلال العراق عام 2003.

لكن العراق ما زال مكانا خطرا وما زالت مناطق مثل مدينة الموصل الشمالية واقعة في قبضة تمرد صعب المراس. وقتل انفجار سيارة ملغومة في سوق للمواشي في جنوب العراق 12 شخصا يوم الخميس.

وفي يوم 11 فبراير/ شباط قتل 16 شخصا واصيب 25 حين انفجرت سيارتان ملغومتان في محطة حافلات ومنطقة سوق في بغداد.

وكان المتطوعون للانضمام للشرطة هدفا رئيسيا لهجمات المسلحين منذ الغزو الامريكي. وفي اول ديسمبر/ كانون الاول من العام الماضي قتل هجوم 15 من الشرطة والمتطوعين واصاب 45 شخصا اخرين خارج نفس اكاديمية الشرطة في بغداد.

وقال مسؤول بالاكاديمية "نعرف ان المتطوعين هدف مفضل بالنسبة للمفجرين الانتحاريين. نطلب منهم الحضور في مجموعات صغيرة بدلا من المجموعات الكبيرة لكنهم لا يهتمون".

واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "هذه هي النتيجة.. استطاع مفجر انتحاري الاختراق وتفجير نفسه".

وعزز العراق صفوف قوات الجيش والشرطة بمئات الالوف من الرجال في الاعوام القليلة الماضية مع سعي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الى ضمان قدرة قوات موالية على توفير الامن في حين تستعد القوات الامريكية لإنهاء العمليات القتالية بحلول سبتمبر/ ايلول 2010.