06/02/2009

شن الرئيس السوداني عمر البشير هجوما حادا على الولايات المتحدة، واتهمها بالتورط في الإبادة الجماعية بعد ضربها الفيتناميين بالأسلحة المحرمة وغزوها العراق.

وقال البشير في مسيرة شارك فيها عشرات الآلاف من السودانيين بالخرطوم: إن أمريكا متورطة في الإبادة الجماعية بعد ضربها الفيتناميين بالأسلحة المحرمة وغزوها العراق وقتلها نحو مليوني شخص وتشريد سبعة ملايين آخرين تحت كذبة وجود أسلحة دمار شامل.

وأضاف البشير أن أعداء السودان حاربوه بالحصار الاقتصادي والسياسي وبأنهم اليوم يأتون "بفرية جديدة", مؤكدا أن حكومته رفضت كل أنواع الضغوط من مجلس الأمن وصندوق النقد الدولي. وأبدى الرئيس السوداني استعداد بلاده لكل تداعيات مذكرة المحكمة الجنائية الدولية الخاصة باعتقاله بتهمة "ارتكاب جرائم حرب" بإقليم دارفور.

وكان البشير قد قال في خطاب تليفزيوني من مقر رئاسة الوزراء قبل المسيرة: إن هناك "بعض الدول تحاول السيطرة على ممتلكات القارة، مشيرا إلى أن قرار المحكمة الجنائية لا يستهدف السودان فحسب بل كل الدول التي ترفض "سياسات الإملاء".

وتساءل قائلا: "لماذا يتحرك المجتمع الدولي ضده بينما ترك إسرائيل تضرب غزة أمام مرأى الجميع؟", وأضاف أن الدول التي "تدعي حماية حقوق الإنسان هي أول من ينتهك هذه الحقوق".

وأعلن البشير أن حكومته طردت عشر وكالات إغاثة أجنبية بعد رصد أنشطة تتناقض مع كل اللوائح والقوانين, متعهدا باتخاذ إجراء حاسم ومسئول مع من يهدد استقرار بلاده.

 ومن بين هذه المنظمات منظمة "أطباء بلا حدود" و"المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين" و"أوكسفام" البريطانية، واتهمت الخرطوم هذه المنظمات بانتهاك القانون وتسريب معلومات للجنائية الدولية.