23/02/2009

ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
 

فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 

ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".

وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".
وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".
وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".
وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".
وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.ذكرت مصادر صحافية بريطانية أن الرئيس الأفغاني حامد كرازي ونائبه اتهما بعضهما بعضا بأنهما ألعوبة في يد الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأفغاني.
وقالت صحيفة "صنداي تلجراف": إنه في مشادة بينت مدى ضعف الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب، وصف نائب الرئيس الأفغاني أحمد ضياء مسعود كرزاي بأنه فاسد وغير كفء، في حين رد عليه كرزاي بالقول إنه (مسعود) جزء من مؤامرة أمريكية للإطاحة به.
وأضافت الصحيفة أن المشادة العنيفة بين الرجلين تعكس انهيارا للدعم الذي تمتع به كرزاي وسط التحالف الأفغاني الذي سانده منذ انتخابه رئيسا عام 2004 وكذلك وسط مسانديه في بريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشادة بدأت بعد أن أدلى مسعود بحديث اتهم فيه إدارة كرزاي بالفساد والأنانية اللذين أديا إلى الفقر والجوع في البلاد، وقال أيضا: إن تخطيط كرزاي لتأجيل الانتخابات المقررة في مايو المقبل حتى 20 أغسطس الآتي وتمديد ولاية رئاسته حتى ذلك التاريخ، مخالف للدستور.
واستمرت المشادة لمدة عشر دقائق حتى تمكن بعض الوزراء من إنهائها ودفع الرجلين للعودة إلى المحاضر المقررة لاجتماع المجلس.
وبهذا الهجوم ينضم مسعود إلى مجموعة من كبار المسؤولين الأفغان وكذلك نواب المعارضة الذين يعتقدون أن كرزاي يسعى بتأجيله موعد الانتخابات إلى تمديد مدة ولايته الرئاسية التي من المقرر أن تنتهي رسميا في مايو المقبل.
وكان مسعود اتهم كرازي الأسبوع الماضي بالسيطرة المطلقة على عملية اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن وجود نوابه هو مسألة شكلية فقط.
فساد كرازاي:
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن كرزاي لم يعد مرغوبا فيه، وصار يوصف بأنه رجل يترأس دولة يعمها الفساد في كل الاتجاهات.
وكشفت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في أفغانستان أن 85% لا يرغبون في وجود كرزاي كرئيس للبلاد.
وأوضحت تلك الاستطلاعات أن الشعب الأفغاني يلقي عليه باللائمة بشأن الوضع الاقتصادي المتفاقم، وبشأن انتشار الفساد والمسئولين الفاسدين في شتى الميادين الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى زيارة قام بها جوزيف بايدن وعضوان من الكونجرس الأمريكي إلى القصر في العاصمة الأفغانية كابل في فبراير من العام الماضي، حيث استجوبوا كرزاي بشأن الفساد المستشري في حكومته أثناء مأدبة غداء رسمية.
وكان كرازي أكد لزائريه أنه لا يوجد أي فساد البتة، ما حدا ببايدن أن يقف ويعلن أن "وقت المأدبة انتهى"، وغادر الوفد الزائر قبل الوقت المحدد بفترة طويلة، حسب الصحيفة.
 
 
ونوهت الصحيفة إلى أن الأحوال تبدلت بالنسبة لكرازاي وبالنسبة لأفغانستان أيضا، حيث أصبح كرازي يرى في نفسه أنه غير مرغوب فيه لا من جانب واشنطن ولا من جانب شعبه.
وقد سبق ووصفه أوباما بأنه غير جدير بالثقة، كما وصفته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنه يترأس "دولة مخدرات".
وأضافت الصحيفة إن الأمريكيين قلقون ويخشون الهزيمة في حربهم على أفغانستان، وإنهم ربما ينوون تجاوز كرازي والتعامل مباشرة مع الحكام والمحافظين في الضواحي والمناطق الريفية.