8/2/2009أبدى كاتب صهيوني مخاوف "إسرائيل" من الروح الإيمانية والعقدية التي تتمتع بها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والتي تجلت بصورة واضحة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
ففي مقالة -نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت أمس الجمعة (6/2)- أوضح "آفي فينبرج" أ ستاذ الاتصالات في كلية الإدارة جامعة تل أبيب : "أنه من الواجب أن نعترف أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تخيفنا، فليس لدى هذه الجماعة المتشددة أي عائق من قتال أعدائها في أي مكان، حتى في الشوارع".
وأضاف قوله: "بل ليس لديهم أي مانع في التضحية بأبنائهم في سبيل هذه العقيدة الموقدة في صدورهم؛ الأمر الذي لا يمكن أن نشكك فيه أو نتهاون به".
وفي معرض تعليقه على الحرب الأخيرة، أكد "فينبرج" أن هذه الحرب هي حرب دينية "يهودية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ويستدل الكاتب بقوله: "ويتضح ذلك جليًّا من خلال هذا العدد الكبير في الحاخامات العسكريين الذين تواجدوا في ساحات القتال لتشجيع الجنود "للجهاد" بوحشية وشراسة ضد عناصر المقاومة".
وبنبرة ساخرة، يقول فينبرج": "إن هذا الأسلوب سيحول جيش الاحتلال إلى جيش "المسيح المخلص" أو "جيش الجهاد" بدلا من أن يكون جيشًا لدولة ديمقراطية".
ويختتم الكاتب الصهيوني مقاله موضحًا: "إن الشيء المهم الذي يجب أن نستخلصه من هذه الحرب هو أننا لا نختلف عن "حماس"، وهذا ما يدفعنا للحوار معها".
المركز الفلسطيني للإعلام

