30/01/2009
كشفت شبكة إيه بي سي الأمريكية أن قائد وحدة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" في الجزائر يواجه اتهامات باغتصاب جزائريات وتصويرهن في أوضاع مشينة بعد تخديرهن، كما أشارت التحقيقات إلى وجود أدلة على احتمال قيام المتهم بجرائم مشابهة في مصر خلال عمله السابق في القاهرة.
وقالت الشبكة إن رئيس مكتب السي آي إيه في الجزائر يواجه تحقيقا الآن في وزارة العدل الأمريكية بعد اتهام سيدتين مسلمتين على الأقل اتهمتاه بوضع مخدر لهما في مشروبات واغتصابهما تحت تأثير المخدر وتصويرهما.
وقالت الشبكة إن السفير الأمريكي في الجزائر ديفيد بيرس، أمر المتهم، ويُدعى أندرو وارين 41 عاما، بالعودة إلى الولايات المتحدة في أكتوبر 2008 بعد أن تقدمت السيدتان بشكاوى ضده تفيد تعرضهما للاغتصاب في منزل وارين بعد تخديرهما في سبتمبر.
وقدمت الضحيتان روايتين مستقلتين لقصة كل منهما، لكنهما كانتا متشابهتين، بحسب إيه بي سي، تفيد قيام وارين بتقديم مشروبات لهما تسببت في غيابهما عن الوعي، ثم اكتشفتا بعد إفاقتهما تعرضهما للاغتصاب.
وقالت الشبكة إنه بتفتيش منزل وارين، الذي تقول التحقيقات إنه اعتنق الإسلام، تم العثور على حبوب مخدرة، وهو ما عزز من اتهامات الضحايا ضده.
كما قال محققون أمريكيون إن تفتيش منزل وارين كشف عن وجود أشرطة فيديو عليها مشاهد لاغتصاب الضحايا تحت المخدر.
وأشار المحققون إلى أن بعض الأشرطة التي تم العثور عليها تشير إلى تاريخ سابق كان وارين يعمل خلاله في القاهرة، وهو ما يرجح توسع التحقيق ليشمل حوادث مشابهة حدثت في مصر.

