07 / 12 / 2008
واستخدم طنطاوى فى مكالمته التى استمرت ستة دقائق، أذيع نصفها فقط، لهجته الصعيدية، وبدا غـــاضبــاً وقاطع أسئلة الليثى كثيراً ووصف
أحدها بأنه (سخيف وقال طنطاوى إنه لم يكن يعرف شيمون بيريز، رئيس إسرائيل، عندما صافحه، وأن بيريز هو من بدأ بالسلام وليس العكس، وقال عن صحيفة ) معاريف الإسرائيلية:( دول كدابين وولاد ستين ... ) ، مضيفاً ( افرض إنى سلمت عليه.. هيه فلسطين اتهدت؟.
وتابع طنطاوى: ( ما هوه - يقصد بيريز - من دولة إحنا معترفين بيها، ومن شهرين كان هنا وقاعد مع الرئيس، إيه يعنى لما واحد سلم على واحد؟) وهنا تدخل الإعلامى عمرو الليثى وأثار مسألة الحصار الإسرائيلى لغزة ومنعها الحجاج الفلسطينيين من عبور الحدود، إلا أن الإمام الأكبر قال متسائلاً: ( هى إسرائيل اللى مانعة الحجاج؟، وافرض إنها عاملة الحصار وإحنا مالنا) ، وزاد انفعاله فقال: ( حصار إيه، وقرف إيه؟!
لا أعرف أن هناك حصاراً على غزة، هى دى شغلتى أنا كمان، ما تسألوا وزير الخارجية( .

